شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

- 163 -

يجد عدنا الى ذلك سبيلا. (قد قيل عن بعض العلماء فيمن رأيناه في دار التوحيد التي لا يدخلها المشركين قوا غير ما ذكرنا). (1) فان سأل عَنْ مَنْ (2) زادَ في الجلة أو (3) نَقَضَ مها؟ قيل: ان من زاد في الجملة التي يدعو اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، من نقش منها فهما جميعا الان فإن قال فكيف تكون الزيادة في الجملة والنقصان منها؟ قيل: أما الزيادة فيها فنحوقيل الخوارج (الذين) (4) لا يسلم عندهم من الشرك (5) دون عمل الفرائض واجتناب الكبائر والنقصان مها

كنحو مقالية ابن عمير (6) وشيعَتِهِ / الذين أنه قد يسلم من الشرك بالاقرار (7) بالله وحده لا شريك له دون الاقرار بمحمد (8) صلى الله عليه وسلم، والاقرار (9) بما جاء به أنه الحق، فزعموا أنه قد يكون موحدا خارجها من الشرك إن لم يأت بالجملة التي يدعو إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا (10) هو صدق ببعضها لم يصدق

ببعض

فان سأل عن التوحيد هل له ضد يزيله؟ فقل: نعم، وهو (11) الشرك، وذلك أن التوحيد مضادد للشرك من جهة افراد وسارة، من جهة ايمان وكفر، ومن جهة طاعة ومعصية، وكل جهة من هذه الجهات مضاددة لقرينتها، فان قال قائل ما تقول فيمن قال: إن التوحيد مضادد للمعصية؟ قيل: قد أثبت هذا أن كل معصية شرك، ولو قال: ان المعصية متَضَادِدَة (12) للتوحيد (13) كان مبطلاً عن غير التوحيد أن يكون

(1)

سقط ما بين قوسين، ب، تزيد والله اعلم

فان يقال عن

ب

: فان سئسل عن من

أو

من

: سقط ((الذين))

أشرك

"

قد تقدمت ترجمته

بالاقدار.

لمحمد

واقرار

از

: مضاددة

هـ

مضادد

لتوحيد

(2)

:

(3)

(4)

:

:

(6)

:

(7)

:

(8)

:

f (8)

:

:

(10) م

(11)

(12)

(13)