كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٦٨- 164
طاعة، وكذلك لو قال: ان التوحيد مضادد للكفر كان مثبتا أن كل كفر شرك، ولو
قال: ان الكفر مضادد للتوحيد كان مبطلا عن غير التوحيد أن يكون ايمانا ووجه أَخَرَ (أَنْ) (1) لوقالَ
قائِلُ: إِنَّ القِرْنَ مُضَادِدُ الطَّاعَةِ، كَانَ قَدْ أَثْبَتَ أَنْ كُلَّ طَاعَةٍ تَوْضِيدُ، الموقال: إِن السَّاعَةَ مُضَادِدَةُ الشَّرْبِ كَانَ قَدْ أَبْلَ أن يكون غير الشرك معصية، ولوقال: إن الطاءً ضد الكفر كان قد (2) أبل. وكذلك لو قال إن القِرْلُ مُضَادِدُ الايمان كان (3) غير الكفران يكون معصية معْصيةٌ قد أثبت أن كل ايمان توحيد. ولوقال: إن الايمان مُضَادِدُ للقرْنِ، كان قد أبطل أن يكون غير الشرك كفرا، فَعَلَى مثل هذا المعنى (4) يكون الجواب في أمثال هذه
عن
(6)
السائل (5) وَهُنَّ من قواعد الدين وأساءَ المُذَاهِي يا بَيْنَنَا بَيْنَهُمْ جَمِيعًا
؟
يريد
سَأَلْتَ عَنْ العَيْييدِ، هَلْ لِلنَّاسِ عِبَادَةٌ دَنَ إِخْلَاصِهِ مَعْرِنتِهِ بالعبادة (أي) (7) هل يصح لهم أن يعبدوا الله بالإخلاص دون المعرفية، أو بالمعرفة دون الاخلاص؟ نَفَسَرُوا الإخلاص بالخيير (8) (دون الإقرار) (9) والمعرفة بالقرار (دونَ الصّيرِ) (10) وأجابه بأنه (11) لا يصح لهم أن يعبدوا الله بالخمير دونَ الاقرار ولا بالاقرار دُونَ الشَّيرِ إِلا أَن يَجْمَعُوهُما (12) جميعا، والله أعلم
(1) زيادة من: ب،.
(4)
:
:
:
:
قد
سقط ((المعنى))
1. J.
:
(7)
:
(8)
(9)
(10) ج
(11) ج (12) ج
تزيد، (جمع أبين وهو القدرة).
سقط ((فيما))
سقط ((أي)).
الظمير
: سقط ((دون الاقرار)) في، أ: أخرج الناسخ ما ا: أخرج الناسخ ما بين قسين في الهامش
: سقط
:
بان
: يجمعنهما
: ((دون الضمير))