كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٦٩155
صفوان منهم
قد اختلفت المرجئة في الايمان (1)، نحكي عن. أن الايمان معرفة دون اقرار (2)، (قال قوم: بأن الإيمان اقرار دون المعرفة وحكي عن أبي حنيفة، أن الايمان هو الاقرار) (3) والمعرفة جميعا، وحتج كل واحد منهم من كتاب الله عز وجل من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأما (3) الذين قالوا بالمعرفة دون الاقرار فقد احتجوا بقول الله عز وجل ((قالوا: آنا / بأفواههم ولم تؤمن قلبهم (((5)، مقوله: ((إذا جاءكم قالوا: آنا قد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به (((6)، فأضف الكفر والايمان الى القلوب جميعا كتاب الله عز وجل من سنة رسول الله صلى الله
في
أنالها
من
C
عليه وسلم بالحديث، أنه قال: ما هنا أشار (7) الى صدره. في أمثالها وأما الذين قالوا بالاقرار دون المعرفة فقد احتجوا بقوله (8) عز وجل: ((يا أيها الذين آمنوا ((أي أثروا بقوله: ((لن نؤمن لك)) (3) في أمثالها، وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا اله الا الله)) (10). قوليه على الله عليه وسلم: ((هلا (11) كشفت عن قلبه للذ (13)
قتل الصارخ بالايمان.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
f
(7)
(8)
(3)
:
بالايمان
الاقرار
بين قوسين سقط من
:
ب
وأما
المائدة:
المائدة:
41
61
: فأشار
: بقول الله
البقرة:
55
ي
(10) انظر: مسند الامام أحمد الامام أحمد، ص 181 جـ 1، باسناد صحيح
: هل
ب
: يقول للذي ج: لقوله للذي.
(11)
(12)