شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

-165 -

وأما الذين قالوا بالاقرار والمعرفة جميعا، نقد احتجوا بحجة

(وحجة) (1) الاخرين، وذلك (2) أن أصحاب المعرفة احتجوا على مقالتهم بحجتهم في أن المعرفة ايمان صحيح، وإنما أوتوا في غلطهم أن ليس الايمان الا معرفة

كما أن الذين احتجوا على الاقرار قد أصابوا في الحجة علي الاقرار وأتوا في قولهم (3) أن ليس ايمان الا اقرار، فكلا الفريقين قد عمل في نفي حجة صاحبه، كذلك أبو حنيفة وأصحابه في زعمهم أن الاقرار والمعرفة ايمان فقد أصابوا فيما (4) قالوا، وخطأ وا في نفيهم عما سوى ذلك من أعمال البر أن وقد قال (الله) (5) عز وجل: ((انما المؤمنون (الذين) (5) اذا يكون ايمانا ذكر الله وجلست قلمهم إلى قوله أولئك هم المؤسسون حقا)) (7)، فدل على أن هذا كله ايمان. قال ما كان الله ليضيع ايمانكم)) (8)، يريد صلاتك التي كنتم تطبها (10) الى بيت المقدس، والحديث المستفيض عنه (عليه السلام) (11) ((لعنت المرجئة على لسان سبعين نهيا، قبل ما المرجئة يا رسول الله؟ قال: الذين يقولون: الايمان قول بلا عمل)) (12)، والامة مجتمع

: سقط ((وحجة))

(9)

(1)

ذلك

: قلوبهم

: فيها

زيادة من

:

(2)

(3)

(4)

(5)

سقط ((الذين)).

الانفال: 3/ 2

143:

(6)

(7)

(8)

(9)

البق

ــرة

(10) ب، ج

:

: صلاتهم. التي كانوا يصلونها

(11) ب، ج

:

سقط

(12) الحديث ورد في مسند الربيع، ج 1 م ومع.

ما بين قوسين.