كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٧١-167
على ان
أن الايمان قول وعمل، ما خلا المرجئة، ولذلك (2) ا مرجئة لانهم (3) أرجوا (4) العمل، أي أخره وتركه ولم يعدوه ايمانا مع القول، والله أعلم (5).
ر
بَأَنتَ هَلْ لِلَّهِ اِسْمُ يُنْتَهِ دُونَ الخَلْلِ وَ لَقَل: نَعَمْ، فهو الله. والرحمان فقط، لا يسمى (بها (8) غيره، وذلك أن هاتين العبارتين غير جائزتين)
على أحد من الخلق، ما سوى ذلك من التسمية بعالم (9) مقادر مسميح ميصير، فقد يكون سوى أن يسمى بها)) الخلق، غَيْرَ أنَّ هذه العبارة، ولو كانت جائزة على الخلق فالمعنى فيها على غير المعنى (الذي) (11) في صِفَةِ الله عز وجل، قد شرحنا ذلك (12) وأما الحديث الذي يُذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه (13)
في غير موضع قال: اسمان محظوران (11) على الخلق: رب، وخالق، فذكر الشيخ أبو يحي رحمه الله: كان هذان الاسمان (15) يسمى بهما قبل مجيب الشريعة، فلما جاءت الشريعة حرمهما (16) عليه الاسلام على الخلق والله أعلم.
: سقط ((أن))
• ((
المذا
(1)
:
(2)
:
(5) أنظر كتاب الدليل لأهل العقول لأبي يعقوب المجلاني المعاصر لابي عمار عبد الكافي حيث يبري رأيه و اذ يقول: ((وأما المرجئة فزعموا أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة أنه المأمور به، وا سواء فليس بايمان وأن جميع ما أمر الله تعالى من طاعته ليس بايمان وجميع ما توعد الله تعالى عليه العقاب من الاعمال، ليس يكفر، فخلوا عوى الاسلام وأبطلوا فائدة الحلال والحرام، وأرضوا الله يقول: لا اله الا الله، ولو طسوه بالانام ( … ) أنظر، الجزء 3 هي 88.
بأنه
لا سيما
لعالم
ببه
ذلك
:
:
:
(7)
(8)
(و)
ب
f (10)
(11) زيداة من
في
:
(12)
(13)
ب
(14) ج
(15)
(16)
ب
ب
: بأن
: محضوران
:
:
: الاسماء حرمها.