شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

-159

ويقال (1) الله اسم وأسماء / وله عنة صفات، أما أن يقال له (2) أسماء، اسم وصفات (وصفة) (3) فلا. فإن سأل (4) عن الاسم أهو الصفة أم الاسم، غير الصفة؟ قيل: ليس ثم شيء غير المسمى (5) الموصف حتى يقال: (هذا هو هذا) (6)، وهذا (غير هذا) (7).

ووجه

آخر أن اللغة قد أطلقت بأن أسماء الاشياء مأخوذة من صفاتها وليست (8) الصفات (3) مأخوذة من الاسماء والله أعلم. قد أجاز بعضهم أن

الام هو الضفة، والصفة هي الإسم على أنَّ المُش هو النصف النصف هو المُسَمَّى (10) ويقال: الله (11) لَمْ يَزَلْ (12) له الأسماء والصفات، فمن أنكر ذلك فهو كافر متأول، أما من أنكر أن تكون (له) (13) الأسماء والصفاتُ بَعْدَ مَا أَحْدَثَ الخَلْقَ فهو

:

كافر مشرك

: قال (1) جـ

(2)

(3)

(4)

:

لله ب، ج

م بسادة.

f (8)

(9)

زيادة من: ب،

: سألت

: المتسمى

سقط ((هذا هو هذا))

هذا)): مقط ((غير

: ليس اب

: الصغية

(10) انظر، الموجز للمؤلف ج 1، ص 430/ 429. وأصول الدين لتبغورين ص 28/ 27. كتاب الرد على جميع المخالفين تحقيق الدكتور عمرو خليفة النامي، طبعة على الآلة الكاتبة ص 13/ 12. والدليل لأهل العقول لا بي يعقوب المرجلاني الطبعة الحجرية حيث يقول: ((الاسماء مَا دَلّ على ذكاتِ الأسماء تدل على سَيِّبَاتِها دلالة المطابقة الاشياء والافعال ما دل على حركاتها كدلالة الانسان على جميع معانيه من لحم ودم وعصب وعظم وصورة وغير ذلك … )) انظر: الجزء الثاني ص 90

لله

:

(11)

: تزل (12) ب

(13) ب

: سقط ((له))