كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٧٣- 169
ــائع
سالة (1) عَنِ الكثير فِي مَعْنَاهُ، أَمَعْنس واحِدٌ هُوَ أَمْ مَعْنَهَانِ؟ فَقَل: الفُرُ مَعْتَبَان: كُفْرُ عِرْقٍ وَغَيْرُ فِركَ، وَهُوَ كُرُ النِفَاقِ، كَذَلِكَ الإِمَانَ مَعْنَيَانِ: ايمان تَوْحِيدِ، ايمان قمر توحيد، وهو إيمَانَ الفَرَامِين. وهذه المسالة (3) كيوا (4) ما كَررُهَا (5) صاحب الكتاب (6) بنها
(2)
أصل ما تختلف فيه هذه الأمة على ما ذكرناه في غير هذا الموضع وأنا جيابة حين سُئل عن العلة في الإيمان، فأجابه بأن العلة وايجاب (7) الشواب عليه. ثم أجاب في الكفر أيض (8) قيه الأمر به بمثل ذلك الجواب، نقال: (كَانَ الكفرُ لِعِلّة) (9) النشي كه وجوب العقاب عليه، فذكر في كل جواب منها (10) عين، فلو اجتزا جَوَابِ بعلة الشواب في الإيمان معلة العقاب في الكفر للقاء ذلك عن ـطة (12) الأمر من الله. وقد اختفوا ذكر الأثر والنهي
(1) ج
وسالت
(11)
(2) قارن بكتاب الوضع للجناني، ط 1، ص 26/ 25.
(3)
ب
(4)
f (5)
ب
: السائل
:
:
كثيرة، يكرر بها
3:
(5) ج
(7) ج
(8) ب
:
صاحب هذا الكتاب
والجواب
:
:
سقط ((أيضا))
كان كفر العلة. وفي جـ: كان الكفر كفر العلة النهي. وهو (9) ب
فاسد غير سليم.
(10)
ب
:
منها.
(11) أ، ب: اختلف
سقط ((علبة)) (12) ب، ج: