شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

- 171 -

وكذلك لوسأل عن غير التوحيد من خصال (1) الطاعة كلها، كالصلاة والزكاة، فقال: ما العلة التي بها صارت الصلاة طاعة؟ قيل له (2): لعلة الأمر بها، وتلك العلة غير الصلاة، وهكذا الجواب في كل خصلة من خصائل الطاعة انما كانت طاعة لعلة الامر، وهو (3) غير الطاعة لأن العلة الاولى التي أعطت (4) الطاعة، هي غير الطاعة، كان الجواب في كل خصلة مفردة من خصائل (5) الطاعة (6) كالجواب في الطاعة لم كانت الطاعة طاعة.

(7)

جميع

و وجه آخر، أن الوسال سائل عن الامر (قال) (8): هل كان الامر قارنا للطاعة (3) على قلل على المعلمة طاقة لم نر طلعت قبل نعم، فان قال: ما الطاعة العلمة التي لها عار الاسر مقارنا للطاعة؟ قيل: لعلة ان كانت الطاء طاعة) (10) فان قال: تلك العلة طاعة أم (11) غير طاعة؟ قيل هي الطاعة نفسها لا غيرها (12)، فان قال: فالامر (13) مقارن للتوحيد؟ قبل تعم، فان قال: مقارن له لانه توحيد توحيد؟ قيل: لا يقال أن الامر مقارن للتوحيد لانه توحيد أو لغير أنه لا لغير أنه توحيد، إنما يقال: قارن الامر التوحيد لعلة أنه طاعة فيدخل في هذه العلمة كل طاعة من توحيد وغير توحيد، أرأيت اذا قال: القائل إن الأمر مقارن للتوحيد لاجل أنه توحيد اليس كان يكون مبطلا عما سوى التوحيد من الطاعة أن يكون قد قارنه (14) الأمر، وكذلك لوقال: قارن الامر التوحيد

: خصائل سقط ((له)).

وهبي

(1)

:

(2)

(3)

شملت

: خصال

: الطاعات

زيادة من: باج

زيادة من

:

الطاعة

سقط ((طاعة)).

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

:

(9)

:

(10)

:

(11)

لا

الا

قارنها

:

(12)

:

f (13)

:

(14)