شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

- 172 -

لانه غير توحيد فيطل عن نفس التوحيد أن يكون الامر قارنا له قارنا له، فلما بطل هذان العجمان عن أن التوحيد انما قارنه (1) الامر لعلة أن كان طاعة وطن (2)

هو

العلمة (قد) (3) شارك التوحيد فيها كل الطاعة (4) لو سأل عن الإيمان لم کان ايمانا؟ قيل لعلة الثواب، نان قال: تلك العلمة ايمان أو غير ايمان؟ قيل: هي غير الايمان لان الثواب غير الايمان، فان قال: فالتوحيد ايمان؟ قيل: نعم (5) ايمان لوجوب (6) الشواب عليه وهو معنى غيره، كما أن كل خصلة من خصائل (7) الايمان كانت ايمانا لوجوب الثواب عليها، وذلك معنى غيرها. ولو قال: هل كان الشواب مقارنا الايمان لانه ايمان أولأنه غيره؟ قيل: بل (8) قارنه الثواب لانه ايمان، وليس في أنه ايمان معنى غير الايمان، فدل على أن الشراب مقارن الايمان بمعنى الايمان. إذا قال: هل كان الثواب (مقارنا للتوحيد لانه توحيد أولغير أنه توحيد نقل كلاهما غير جائزتين (كما فسرنا في مقارنة الامر الجائز أن يقال (14): تارنه الثواب لعلمة أنه ايمان،

(10)

(9)

فيدخل في تلك العلبة كل (12) خطة من خصائل (13) الايمان مشاركة للتوحيد في تلك العلة، في المعصية أيضا. فان قال قائل: لان علة كانت المعصية معصية؟ قيل: لعلة النبي (يمتلك العلة هي غير المعصية، وكان الشرك معصية لعلة النهي) (14

قارنها.: المتلك.

:

(1)

زيادة من:

ب

من

طا.

(1)

(4)

:

(5)

(6)

الوجود

(7)

(8)

(9)

:

خصال

سقط (بل)).

جائزين، في: أ: أخرج الناسخ ما بين قوسين في الهامش الا أن

هذا الاخراج فيه بعض كلمات مطروضة. ما اثبتناه من: ب، ج.

(10) ب، ج: مقارنة في الاء

(11)

8

(12)

(13)

(14)

الامر

: يقول

سقط ((کل)).

: خصال

: سقط ما بين قوسين