كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٧٩- 175 -
ولسو أن قائلا قال: ان الطاعة (إنما) (1) كانت طاعة لعلة الإفراد، أوقال: إن التوحيد كمان توحيدًا (2) لعلة الأشربه كسان موجبا ألا (ن) طاعة الا توحيد، و وكان صُفْرِيَّا (4). الموتسال: ان الايمان كان ايمانا لانه توحيد، أوتال (5): ان التوحيد كان توحيدا لانه ايمان كأن يكون القائل بذلك مرجئا لانه أوجب ألا ايمان الا توحيد (6). ولو قال: أن المعصية كانت معصية لانها شرك، أو قال: ان الشرك كان شركا لعلة النهي كان موجبا الا معصية الا شرك، كان بذلك صفريا ولو قال: ان المعصية كانت معصية لانها كثيرا، ولأن العقاب عليها (7) واجب لكان
أيضا مغريا
(6)
وزعمت الازارقة أن كل معصية كفر وشرك، قالت النجدات (3) من الخوارج أن كل كبيرة جاء فيها وعيد كفر مشرك، والصغيرة هدهم دين ذلك. ولو
قال قائل: ان الشرك انما كان شركا لانه كفر (10)، قال: ان الكفر انما كان كفرا لانه مساواة كان موجبا ألا كفر الا شرك وكان بذلك مرجئا أو صفريا أو معتزليا، فعلى هذه الأصول تقلب السوالات كلها فافهم.
(1) ب، ج
- (2)
(3) ب، ج
:
:
سقط ((انما)) توحيد
: أن لا. وهو صحيح
(4) يعني بذلك: الصفوية من الخوارج وهم أتباع زيادين الأصفر، وقولهم كقول الازارقة الا أنهم يخالفههم في قضية قتل أطفال المشركين بينما الازارقة يرون قتلهم وقد انقسمت الصفرية الى ثلاث فرق، راجع ذلك في كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي ص 90)). وجميع كتب الفرق
: قال ب
أوجب ان الايمان الا توحيد
عليه
(5)
:
(6)
:
(7)
(8)
منهم
: النجدية. والنجدات هم أتباع نجدة بن عامر الحنفي، استولى على اليمامة والبحرين في سنة 66 هـ وتوفي سنة 69 هـ اذ قتله أصحابه انتقاما على أشياء لم يوضوها راجع ذلك مفصلا في ختلط المقريزي: 35472. والفرق بين الفرق للبغدادي ص 87. ((
(9)
أ
أرب
: الصغير
: كرا (10) ب، ج