شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

- 175 -

ثم سأل عن مسألة أخرى يحي من هذا الاصل الأول (1)، فقال: لأي لة كان بعض الكثر شركا بعضه غير شرك (2)؛ نقال: (3) لعلة المساواة بالله غيره، وهو جواب صحيح، وذلك أن السائل إذا سأل عن الخاتي من العَامَ لِمَ صَارَ خَامَّا؟ كان الجواب أن يذكر على المُخصوص دُونَ مَا سَوَاء، مثل ذلك أَن لَوْقَالَ: لأي على كان بعض الكثير نِفَاتًا، معضه غيرُ نَاتٍ؟ كان الجواب بالا قَالَ لِعِلَّةِ الخَلْفِ. وكذلك لو سأل لاي علة كان بعضُ المَعْصِيَة شركا معنها غير شرك؟ فيقال: لعلة المساواة وكذلك لو قال لأي عمة كان بعض المعصية كبيرًا معضها غير كبير؟ فيقال لعلة وجسوب العقاب أيضا. ولو قال لأي ة كان المعصية صغيرا معضها غير

صغير كان يُقَالَ (5) لعلة الانشاء

آنصر: أن لو سأل فقال: لأن علة كان بعض الطاعة توحيدا ووجد معضها غير توحيد كأن يقال لعلة الأفراد الله) من غيره، وكذلك أن لوقال) (6) لأن لة كان بعض الايمان توحيد (معضها غير توحيد) (7) فيقال لعلة الافراد لله أيضا ومثل ذلك أن لو سأل فقال: لا ي ة كان بعض المحدث جسما معظها غير جسم كان عة /

يقال لعلة التأليف، ولو قال لأي على كان بعض الجسمِ انسانا معضه غير انسان فيقال لعلة الانسانية، وكذلك لو قال لأي علة كان بعض المحدثِ عَرَضًا معضه غير عرض فيقال (9) لعلة العرضية، لو سأل لآن لمسة كان بعض العرض حركة معضه غير حركة؟ فيقال لعلة القلعين عن المكان. ولو سأل عن العرض نقال (10): لأي عملة كان بعض العرض تكونا معضه غير سكسين؟ فيقال لعلة الإقامة في الكان، فعلى هذا يُجَابُ في هذه المسألة والله أعلم وأحكم (11) بالله التوفيق.

سقط ((الاول))

:

أن

يقول

أيضا ومثل ذلك لو سأل فقال

: سقط ما بين قوسين

معضها قيل.

: فيقال

سقط ((أحكم))

:

(1)

:

(2)

(3)

J.

J.

(5)

(7)

(8)

:

(9)

(10)

:

(11)