كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٨١- 179 -
سَأَسْتَ
سألت عن الإنسان الذي لا يَحُ لَهُ طَرْفَةَ عَيْن لَا يَعْلَمُونَ إِلَّا معربية (1) تدل (2): الإيمان بالله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه الاسرار صلى الله وسلم والتصديق بِمَا جَابِهِ أَنَّهُ الحَقِّ عليه
نقله: ارْفَةَ عَيْنِ، يُوبدُ، أن هذا الايمان لا يصح جهله في حال من الاحوال يمن لا في أول حال البلوغ) (3) لا في كل حال من الاحوال. فمعنى قوله: لا يسلمون أي (4) أنهم يملكون (بجهالة ذلك) (5) قمن كان غير عالم فهو مالك نان سال (6) معرفة هذا الايمان الذي لا يسعهم جهله طرفة عين أهي توحيد أم (7) غير توحيد؟ قيل: ان معرفة هذه الجملة التي يدعو اليها رسول الله على الله عليه وسلم، والارقرار بها (8)، كل ذلك توحيد، وليس في هذه الجملة شيء غير
(1) قسم أبو زكريا يحي الجناوني العلوم الى ثلاثة أقسام: علم ما لا يسع الناس جمله طرفة عين وعلم ما يسخ جهله الى الورود ويلم الحجة، وعظم ما يمنع جهله أبدا. فأما علم ما لا يسع
جهله طرفة عين: فهو معرفة التوحيد والشون لا يسمع جهلهما لأنّ من جهل الشرك لم يعلم التوحيد فوجبت معرفتهما مع أول البلوغ لذلك قيل: ستة تكون مع ستة: التكليف البلوغ والأمر والنهي، ومعرفة الله، وعرفة الرسول، واللاية والبراءة، والخوف والرجاء والمن والدلائل. أما التكليف في اللغة فهو تحمل ما يشق على النص قال الشاعر:
ون بالطلائق الصناب تكلفني معيشة آل زيد الطلائق: الرقاق من الخبز. والصناب: ادام من الخردل والزبيب. (راجع كتاب للجناوني، تحقيق ابو اسحاق اطفيش ط أولى ص 30. وكتاب الرد على جميع المخالفين لابي خزر يغلا بن زلتاف الوسياني تحقيق الدكتور النامي طبعة على الآلة الراقنة من 24/ 23/22. كذلك الدليل أهل العقول لأبي يعقوب المجلاني ط حجرية ص 26/ 25/24.))
: نقال
: لا في حال أول البلوغ.: سقط ((أن))
زيادة من ب، جـ
f
،
(3)
(4)
(5)
(5)
(7)
(8)