شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

- 191

والثاني الا يقارنيا ما حرم الله من ذلك بالفعل

والثالث أن يلقوا الحجة التي تخبرهم عن الله عز وجل بتريم أ وبتطيل (1)، أو يحكم من الاحكام فلا يسلمون (2) الحجة لا يلتفتون (3) نحسبها فاذا ما وقعوا

في أحد الوجو الثالثة فذلك غير واسع عليم، وليس المعنى في قوله: ما لم يتناولوا (4) على الله الكذب (5) أنهم اذا حمالموا (5) على الله الكذب علق عليهم

أن يعرفه (7)، إنما أراد بذلك يسعهم الجمل لا يسعهم التقاول (8) فقط. (رحمه الله (9) يقول: وأما الذي يسعهم جهله

أبا

يحي

كذلك سمعت الشيخ الى (مجبي) (10) قته فهو العلم بالفرائض يسمع جهلها ما لم يأت (11) قتها، فاذا جاء الوقت لزمهم العلم، ولم يرد أن الجهل بالفرائض لا يسعهم عد مجيسي أول الوقت، وإنما أراد المعرفة بالفرائض (12) غير وجبة الأحمد مجبي القت، فإذا جاء الوقت، وجب عليهم أن يعلموا تلك الفرائض كما فرضت عليهم، أما الحال الذي (13) لا يسعهم الجهل بالفرائض هي الحال (14) المضيق آخر الوقت لا يقال في أول الوقت لا يسعهم الجهل، لا يقال ذلك الأفي جمال لا فيها الترك، وذلك أن الالزام الزامان: الزام مضيق لا يسعهم تركه، والزام يسعهم تركه حتى يأتي حال لا يسح فيها الترن، والقول في الزام العلم وتضيق الجهل

يسعهم

: تحليل

: يسلموا

:

يلتفتوا

:

وا

(1)

(2)

(4)

(5) ب، ج

: على الله فيه الكذب

(6) ب، ج قلوا

(7)

(8)

:

:

:

يعرفوا

التقول

(9) زيادة من به ب، ج

(10) زيادة من: ب ج

(11)

(12) ب (13) أ

(14)

:

: يجي: أراد أن الله معرفة بالفرائض، أراد بالفرائض المعرفة.

الت

فهي

الحال

جہ