شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

1 - 3

عن شيء، فلما رآه (على الله عليه وسلم) (1) متجاهلا مباعتا (2) أجابه مريس (عليه السلام) (3) بجواب (4) ثالث مسالا يجد له مدنها فقال: ((رب المشرق والمغرب يا بينهما ان كنتم تعقلون)) (5) لأن هذا ما لا يقدرون له على جحود لا انکار لانها تلح لهم (5) في (7) كمل بكرة، وتنيب كل عشية، فلما (أن) (2) سمع عدو (9) الله ما لا يقدر على دفعه صار إلى الكَابَرَةِ وَالمُبَاطَة، قال: من المجرمين)) (1) ففي كل ذل مدل لمنِ اتَّخَذْتَ الأَهَا غيري لأجعلتك رسول الله صلى الله عليه وسلم على ربه بما ظهر من بدائع أفعاله منا (12) لا يقدر نما تعال على ثلها لا منكر على جحودعا ويقال: عرف المؤشون ربهم وف نفسه، ويعرفونه كما وشَدَ نفسه، ويعرفوضه كما أخبر عن نفسه، وعرفوه

(1)

كما أثبت نفسه وعرفوه كما ستى وصف نفسه، وكذلك قال: ومنه (13) المؤمنون كما علم نفسه، وسموه كما عم نفسه، ووحدوه وأخبروا عنه وأثبتوه كما علم نفسه، لا يقالة علم نفسه كما ونو، لا علم نفسه كما يحدوه لا كما أخبروا عه. وكذلك لا يقال: صف نفسه كما عرفه (14) عباده المؤنون (لا أخبر عن نفسه كما عرفه المؤمنين) (15) لأن العباد إنَّمَا أخذوا معرفة رب

(1)

(2)

(3)

(4)

الثلاث المعله لا من الناسخ بان الاصح أن يقال: فلما رآه مسوس

هكذا في النسخ عليه السلام .... ): متباعتا

: سقط لفظ ((عليه السلام))

: يجابه

(5) الشعراء: 28. وزاد الناسخ (يا) هولاء ((في الاية بين ان كنتم و تعقلون.))

: لك

: سقط ((في))

زيادة من: ب،

:

ب

عمد و

(6)

(7)

(8)

(9)

(10) الشعراء:

29

: فكل ذلك

: التي

من

: عرف

: سقط ما بين قوسين

(11)

(12)

:

(13)

(14)

(15)