شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

- 194

وحفه وتوحيده من قبل الله عزيجل (لميس يكون أن يكون الله عز وجل) (1) با أخذ ذلك عن عباده، تعالى الله عن ذلك. مقال: عرف المؤضين ربم وجد به نفسه / مما أخبر عن نفسه مما أثبت به نفسه، وأما أن يقال: عوقه المؤشون بما وصف به نفسه جاسمي به نفسه، نباتان دون الأوائل في الجواز. وأما أن يقال عنه المؤمنون با علم به نفسه، أَوْ وَحدوه بما علم به نفسه، أو أخبروا خه با علم به نفسه، فليس بجائز لأنّه لا يقال: (عِمَ اللهُ بِكَذا في وجه من الوجوه الا في ثَلَاثَةِ أَرْجُهِ: أن يقال ((4): علم الله نفسه بالمشاهدة، وعلم بذاته، ولم بنفسه لا غير، (قد ذكرناها قبل هذا (3)

هم ذكرَ ضَافَة أَشْرَى تَقَالَ: مَنْ يَنكَ ماينك من (ه) بنك دِنَكَ نا إمامة (5) وَمَا لَكَ وَمَا قاعدك في الدِّين؟ فأجابه تقال: اللهُ بَي الاسلام ديلي مدني والقرآن امامي والكَعْبَةِ قِبَلَتِي. تأخير

أن الله ربه لا يشرك به أحدا (5) سواء (لأن) (7) الاسلام دينه (2)، والدين هاهنا الله، يعني ملة الإسلام مُتَبَرِّيا من تلك العلِ كُلِّهَا مِنْيَا نها، وكذلك بأنْ قَالَ: وَمُحَمَّدُ نهي لأن أهل تلك المال (9) لم يكونوا يقرين بالاسلام لا يمحمد (10) صلى الله عليه وسلم. ثم زاده بأن (11) القرآن إمامه والكعبة قبلته لأن أهل تلك الملل منكرون القرآن الكعبة. والامام هاهنا: القرآن، قد قال الله عَزَّ عز وجل ((يوم ندعوا (12) كل أناس بامامهم () (13) نقال الغـ)) المفون: أخرج الناسخ ما بين قوسين في الهامش وهو غير واضح ولكنه يبدو أنه موافق لما في

(1) م

(2)

:

سقط ا بين قوسين

النسختين:

(3) أ

قد ذكرنا هذا قبل هذا

:

(4) ب، ج: وا، وهو موافق لما في متن الجهالات وتة 11.

(5) زيادة من: ج. وهي موافقة لما في المتن ورقة 11.

(5)

ج

: أحد (7) ب، ج: سقط ((أن))

(8)

(9)

ب

دينسي

سقط ((الملل)).

:

:

(10) ب

:

f

(11)

لمحمد.

(12) م

تدهو

(13) الاسراء

• 71

: