شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

195

اماد ہم کتابهم، يدعى أهل التوراة بتريراتهم (1) وبدعى أهل الزبور بزبيرمم (2)، وأهل الانجيل بانجيلهم (3) وأهل القرآن بقرآنهم (4)، والله أعلم) (5). والامام هو المتبع في كل ما يقول ما يحلل يحرم (5) ويفرغر ويحل. وسمعت أبا يحسي رحمه الله يقول في (2) تسيل أبي خزر رضي الله عنه ولا يسمع جهل الأيتة لأن الابنة هم

(7)

+

القادة في الدين حتى (9) يفرز (قادات الدين من قادات) (1) المخالفين والله أعلم وأما القرآن فهو قائد المسلمين الى رشدهم مزاجرهم عن غييم به به مهداهم الله عز وجل، والحديث عن رسول الله على الله عليه وسلم، أنه قال وجلاء تخطان في الأرض: ((أيها الناس، نما جاكم في من حديث فاعرضوه على كتاب الله عز وجل) (11) فما وافق كتاب

(13)

نمي

الله فهوجي (أنا قلته) (12) وما خالف كتاب الله فليس في)) يا الرسول الله

أن يخالف كتاب الله په هداه (14)

قوله: يَفُوذِي لَا أَسودُهُ، وَأسري لا اثرهُ (يُحَدِيلَ لِي المَلَالَ ويُحرم عَلَي الحَرَامَ أَنا أَبْعَهُ إِنْ مَا اللَّهُ) (15).

يريد، أن القرآن هو الذي يقود المسلمين ويأمرهم فيتبعونه لا يكون (أن يكون) (15) القرآن تبعا لا هو الناس كما قال الله عز وجل: ((ولواتبع

::

(1، 4،3،2) f : بالتوراة، بالزبور، بالانجيل، بالقرآن.

: سقط ((الله ألم)) (5) ب، ج

:

(6)

:

(7)

:

(8)

(و)

(10) ج

:

:

سوعت

في معنى

حيث

قاداة الدين من قادة. ولم أثر على هذا القول في باب ما يسع جهله وما

ع جهله في كتابه: الرد على جميع المخالفين (11) لا يسع

(11) ج

(12) ج

:

سقط لفظة ((عز وجل))

: مقتل (أنا قلته ((. في: ب: وأنا قائله سقط

((

ج 1 ص 17 ((انكم ستختلفون من بعدي فما جاكم (13) الحديث في مسند الربيع بن حبيب فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه نعني، ما خالفه فليس في: هدان الله

(14)

حي

(15) مابين قومين زيادة من: جـ، وهو موافق لما في متن الجهالات الشيخ تبغورين.

ورقة 12.

(16) زيادة من ب، ج