شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

195

الحق أموالهم القصدت السماوات والأرض بمن فيهن)) (1) ثم سأل نقال: إذا (2) قيل لك على ماذا تليت المسلمين (3)؟ يريد على ماذا فُرضت عين لا يتهم فأجابه بأن قال: على استكمال معرفة دينهم، (وهو معرفة ما لا يسع جهله) (4)

والرخاء (5) بما إعدوا الله عليه (في اقرارهم ((6)، وهو العمل بالفرائض، وذلك أن المسلمين قد عاهدوا الله في اقرارهم بأن ما جاء به محمد على الله عليه وسلم هو الحق، فالجواب عليهم أن يصدقوا اقرارهم بعمل الفرائض، فاذا أدوا الفرائض كانوا مرفين بعهدهم الذي عاهدوا / الله عليه فان قال قائل: أوقد كان الناس كلهم قد عاهدوا الله (7)؟ قيل قد اختلف

ذلك أهل التفسير، فقال قوم: بأنهم (8) قد عاهدوا الله بما أخذ عليهم الميثاق. الميثاق (هو) (9) ما جعل فيهم من الدلالة الموجودة فيهم بانهم عيد الله، وأن الله ربهم، فمن أبى (10) ذلك وأنكره كان شكرا بما في (11)

منهم

الضعف الحاجة المذلة موجودا، كان بذلك ناقض العهد والميثاق خلق نفسه من

(1) المؤمنون

(2)

ان

في

71

أفعاله وهي

(3) ان الولاية عند المتكلمين الإباضين هي حب الولي وتصويب اللغة: القرب، والقيام للغير بالأمر والنضير، وشرعا: الترحم والاستغفار للمؤمنين لا سلامهم وطاعتهم والثناء عليهم مع الحسب في القلب. (انظر ذلك رسالة في الحقائق للبرادي ص 39. كتاب الوضع لابي زكريا يحي الجناوتي في تحقيق ابو اسحاق الطخيش طبعة أولى من 32 ما بعدها.)

: سقط ما بين قوسين

(4)

(5)

: وفا

(5) زيادة من

:

سب

:

:

f

? (8)

(9) زيادة

(10)

(11)

اب

عاهدوا الله عليه ا الله

بان

من

ب

: أيا

: سقط ((فمي))