شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

-137

ن كل من أمر الله بالتوحيد (1) ويشهد (2) بأن محمدا رسول قال آخرون الله (صلى الله عليه وسلم) (3) لأن ما جاء به محمد هو الحق، هم الذين عاهد الله

فهؤلاء يقولون: ان الماتين نقضوا العهد، والقول الأول أن كل من كفر بالله ناقض العهد (4) والعيشان والله أعلم. والصحيح من ذلك أن من عمل بالفرائض فاء، وسمي العامل به دنبا، ثم بين ذلك في فهوموف بالعهد، لذلك سمي مسألة البراءة (5) نقال: إذا قيل لك على ماذا (6) تبرأت من المنانتين؟ نقل:

على التضيع والتفريط فيما أمرهم الله أن يدينوا به (7)، أي أنهم ضيعوا أو فرطوا (2) في عمل الفرائض علم بدينوا الله بذلك، أي لم يأتوا بعمل الفرائنر، قد يكون أن يويد بالولاية والبراء في هذا المرض لايَة الأَشخاص مراح الاشخاص (9) الله أعلم. ثم سأل عن مسألة الزكاة فقال: وإذا قيل لك ما قوام زكاتك، أي كيف تقوم زكاتك؟ فأنسابه بأن قال: انها على الذين (ساها الله لهم في كتابه) (1) وهو

:

f (1)

:

:

بالربوبية

سقط ((ويشهد))

(3) ب، ج سقط ما بين قوسين

(4)

:

العيد

أ، ب بغض المر وتختلئة أفعاله. قد تسمها أبو زكرياء (5) البراءة محمد المتكلمين الإباضيين هي الجناوني إلى أربعة أقسام: (1) البراءة من جملة الكافرين من الثقلين أحياء أو أمواتها، معلمين أو مجهولين (2) البراءة من الامام الجائر من أطماعه في جوره. (3) البراءة من المذمومين في كتاب الله المصفين بالاساءة المعصية المخصوصين بأسمائهم. (4) البراءة ممن عرفناه بعينه اذا ظهر لنا منه فعل يوجب البراءة. ويزيد من في تفسير البراءة قسمين: أحدهما براءة الخارج من مذهب أهل الحق الى مذهب أهل الخلاف. الثاني: براءة الخارج من الاسلام الى الشوت، وانما تجب البراءة يعمل الكبائر، وأنا أطفال المشركين والمنافقين فالك فهم حتى يبلغوا الحلم (راجع في ذلك كتاب الوضع (السابق) عن 34/ 33. وكتاب أصول الدين لتبغورين (السابق) ص 39 41/ 40. كتاب الرد على جميع المخالفين لابي خزر (السابق (ص 15/ 14. وكتاب قواعد الاسلام الجيتالي ج 1، ص 67 الى 91 حيث أنا الحديث في تفصيلها)

(6)

(7)

(8)

ب

: على ما

يدينه به

: يدي

ضيعوا فرطوا.

(9) يوى

:

:

العلامة أبي حفص عمر بن جميع في موضوع البراءة من الاشخاص بأنه من رأي منه شرا تجب براته واقصد اليه بها مراءة السلطان الجائر مرا وكاتبه ووزيره وخارته، وأما من كان تحت

لوانه فلا لأنه ربما كان فيها مسلما نلزم تقبة على نفسه، مراءة كل من رجع من الاسلام الى فلا - فل الشون. (راجع كتاب مقدمة التوحيد - ص 91/ 102

(10) ب، ج: سماهم الله في كتابه