شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

قوله: (سبحانه وتعالى ((1) ((انما الصدقات المفقراء) وهم المخارج الذين لا مسال لهم، المساكين: وهم الضعفاء من ذوي الزمانات الذين ظهرت عليهم المسكنة. والعاطين عليها: وهم الذين يخبرها ((4) من أرباب الأموال. والمؤنة تلهم: تهم

نده

رؤساء (3) القبائل، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتالفهم النفع الاسلام بأن يعطيهم من الزكاة. في الرتاب: وهم المكاتبون إذا عجزوا عن التأدية الذي عليهم من ذلك. والغارمون (4): وهم الذين لحقهم الدين من غير اسراف لا فساد في الدين لا هلكة (5) الاموال في غير سبيل الله. في سبيل الله: يقوى بها الغزاة (5) في سبيل الله المجاهد بن (7) في أمر الله. وابن السبيل: وهو العابر سبيل فينقل عن أهله ولم يجد ما يوفق به (9) نانه يعتلى من الصدقة

سال نقال: ما أنت بديمك؟ يويد، (ما الذي أنت عليه في دينت) (9). ثم فأجابه بأن قال: إن أَيْتَ اللهِ بِالذِي عَاهَدْهُ عَلَيْهِ كُنتَ مُؤْتِنَا هَادِنَا، يُريدُ أَنَّ إِسْمَ المؤمن لا يستحقه إلا المؤدي للفرائضِ المُجيب للكبائِرِ، نبين دينه بذلك من سائر أديان أهل الخلاي، ونْ لَمْ أُوتِي يَعمَل الفَرائضِ فَأَنَا مِمَّنْ عَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ عَله،

وهم

ورده

(10) غير المؤمنين لأنّ (11) من لم يكن مؤمناً فقد عابَ اللهُ عَلَيْهِ (12) عَلَهَ عليه. ثم سال نقال: إِذَا قِيلَ لَكَ مَا افْبَاتُ الإِيمَان؟ / يويد، ما الذي يثبت به

(1) زيادة من: ج.

: يجلبونها

: رؤوس.

والغارمين

: مهلكة

(2)

(3)

f

(6)

:

(7)

:

(ع)

(9) (10)

((11)

(12)

: الغزوات

:

:

المجاهدون

ما

يوتفق به. وما شرحه الشارع من سورة التوبة: 60

ما الذي أنت فيه من دينك

لان كل

سقط ((عليه)).