كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٩_18_
وبهذا الخبر فاننا تدرك أن أبا عار من العظماء الذين صبروا وصابروا، ولم تشغلهم أمور الدنيا في التحصيل، ولو كان واحدا نا ـ في عصرنا هذا ـ لأسرع الى فتح الرسائل والاطلاع على ما فيها
من أخبار، ولما أتم دراسته، وبهذا تظهر عادية الرجل وصبره على علم الاطلاع على الاخبار الواردة اليه من وطنه النائي
وفاته:
ان تاريخ وفاة أبي عمار عبد الكافي غير معروف بالضبط، وقد رجعنا الى من ترجموا له، مثل الدرجيني والشماخي وأبي اليقظان
نحص
ابراهيم، وغيرهم من كتاب السير المشهورين من الاباضية فلـ نجد فيها نصا يثبت تاريخ وفاته (1) إلا أنه يمكن أن نحـ وفاته بين سنة (560 هـ) و (570 هـ) وهي السنة التي توف فيها شيخه وزميله أبو يعقوب الورجلاني
،
(2)
توفي
(1) الدرجيني: الطبقات، ج 2، ص 485. الشماخي: السير، ص 441.
ابو اليقظان ابراهم: الرسالة، ص 42
(2) راجع ما أشرنا اليه عند حديثنا عن مولده وسيرته