كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٠_19_
سم ملفات أبي عار عبد الكافي بالطابع العقلي، إذ أنها مل مجالات ثلاثة من الثقافة الاسلامية هي: الفلسفة وأصول الفقه، وعلم الكلام. فأبو عار من أولئك الذين أحيوا المذهب الاباضي بعدما تقبر تأليفا وتعليما (1) وهو من من أعظم علماء الكلام والمنطق والجدل مقدرة واكثرهم عقا وتفكيرا في عصره، فقد نظم المذهب، وكان من مؤسسي نظام العزابة بوارجلا (2) وهي من المهمات التي لها قوانينها المعروفة خدهم وبهذا فان أبا عمار يعد من كبار المتكلمين ولا يقل مقدرة عن المتكلمين من المعتزلة والاشاعرة والشيعة في الجدل والمناظرة والتأليف، وهو كغيره من المتكلمين المدافعين عن مذهبهم والمناصرين
ألف أبو عار كتاب الموجز في علم الكلام، وهو في الرد على كل من خالف الحق، وذلك في جزأين، قام بتحقيقه أخيرا الدكتور عار البي ضمن الطروحته، وستاه: آراء الخوارج الكلامية (3)
(1) الدرجيني: الطبقات، ج 2، ص 485 (2) بين ابو عمار أصل اشتقاق كلمة (العزابة) فقال: ((أصل العزابة، اشتقاقها من العزبة والعزلة والغربية والتصوف والتهجد على روس الجبال، وحاصل ذلك يوجع الى سير أهل الحلقة وما يجب عليهم من سير بعضهم على بعض. راجع: رسالة أبي عار في نظام العزابة ورقة 2. وهي لا تزال مخطوطة، وقد اطلعنا عليها لدى الاستاذ الشيخ فرحات الجعبيري بتونس. (3) طبع هذا الكتاب بالجزائر سنة 1978، وهو اطروحة دكتوراه، وقد اعتمدنا عليه في بعض المسائل الكلامية التي يشير اليها أبو عار في كتابه الجهالات. ولم يستحسن جمهور الإباضية اليوم تسمية كتاب الموجز
شرح
باراء الخوارج الكلامية: