شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٩١

199_

الايمان للمؤمنين، يجب أن يكونوا به مؤمنين، فأجابه بأن قال: معرفة مالا الناس جمله (1) فعل إلا يسع الناس تركه، وقون الايسع (الناس) (2)

فعله، فأنا معرفة ما لا يسمع الناس جهله فهو (3) معرفة أن الله واحد لا شريك له أن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به أنه (4) الحق (5) (من عد ربه) (6) کل تا لا يصن الناس (7) من (9) تفسير التوحيد. وأما فعل ما لا يسع (9) تركيه فهو العمل بالفرائض، وترك ما لا يسع الناس فعله فهو ترن ما نبي الله عنه فعله فهو ترك ما نهى الله عنه من المعاصي. نان قال قائل: فهل تكون معرفة ما لا يصع الناس جهله عند من ليس عنده فعل الايع الناس تركه؟ قيل (1): نعم (11)، قد يكون أن يعرف ما تجب (12) عليه معرنه

الله

وهو مع ذلك غير عامل بالفرائض كما يكون عوافا (13) وهو غير تارك لما نهى من المعاصي، أما أن يكون فاعلا لما لا يع تركه هو غير عارف لما (14) لا عه

يمع جهله، فلا، كما لا يكون تاركا لما لا يسع فعله وهو غير عارف لما (15) لا يسمع جهله، وكذلك لا وهو تارك لما لا يصح تركه الا

يكون

فاعلا لما لا

فعله كما أنه لا يكون تاركا لما لا يسع فعله إلا وهو فاعل لما لا

يسع تركه

(1) ما لا يسع الناس جهلهه هو معرفة أن الله واحد في ذاته وصفاته وأفعاله وأقواله أحكامه وسائر كمالات المسمى بالجملة التي يدعو إليها رسول الله (ص) وهو قول لا اله الا الله محمد رسول الله وما جاء به حق من عند الله، فهذه الجملة التي يجب على كل مكلف اعتقاد دلولها الذي هو وحدانية الله. راجع) شرح قصيدة النوبية المسماة بالنور لابي نصر المنشاوي ص (155). وغيره من الكتب العقدية في الاصول الاباضية

(2) زيادة من: ب

(3)

:

:

(4)

(5)

(2)

:

(7)

:

(3)

:

(9)

:

(10)

:

(11)

:

(12)

(13)

(14)

(15)

فہ

سقط ((

انه

((

حمق

زيادة من

:

((الناس) سقط ((الناس))

الا

ما لا يسع الناس

قيل لهم

سقط ((نعم))

يجس

عارف