كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٩٢- 190
هُمَّ سَالَ تَقَالَ: اللّاعِيل لَكَ عَلَى مَاذَا اتَّخَذْتَ رَشَانَ لَرْضًا: بدعتى سؤاله
معني
لم اتخذته شهر صيلم؟ ومعنى الاتخاذ أن تتخذ شيئا دون شيء، كالاتخاذ الذي ادعته النصارى في المسيح، أن الله اتخذه ولدا، فأكذبهم الله يكذب (1) جميع من ادى مثل الذي ادعا نقال: ((ما اتخذ الله من ولد)) (2) الآية، فأجابه بأن قال: إنّ مِيَامِي لِعَبْرِ رَقَانَ لِمَرْضِ التَرَكَهُ (3) اللهُ عَلَيَّ أَنْ أَصُوتُهُ (شعري وبشري أي ((4) بجميع جوارحي (5)، وهذا مل جارٍ بين الناس، أن (5) يقول القائل بشعره قال عليه السلام: ((ارووا الشعر وانقوا البشر))، والدليل على فرض مشره،
الصيام هو ما استدل به صاحب الكتاب حيث يقول: ((شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس) (مبنات من الهدى والفرقان (8) فمن شهد منكم الشهر فليصمه)) (9). في تعريف الشهر دلالة (10) على أن المراد بصيام شهر رمضان المذكور في أ ول الكلام. والصيام هو الكف (11) عن الأكل (12) والشراب وغيرهما، كما أن الافطار هو (13) القصد الى الاكل والشراب وغيرهما فان سال عن الصوم والاقطار ما هما؟ قيل: هما فعل الصائم الفطر (14) فان قال: فعل القلب أم فعل الجوارح؟ قيل: أما الصوم فهو امساك الجوارح، والاقطار اطاقها، وتما فعل المسك
:
f
(1)
(2)
(3)
:
(4)
:
(5)
(5)
وكذلك
المؤمنون
91:
:
لفرض من افترضه
بر مشر ابن
(7) ما بين قوسين زيادة من: ج.
(8)
ما بين قوسين زيادة منا لتصحيح الآية
(9) البقرة: 185
دليل
:
{(10)
الكلف
:
(14)
الكل
سقط ((هو)).
:
ب
(12)
(14) ب، ج فعل الصائم والمقط
:
:
(13)