شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

- 191 -

الم

الق، وهو

، وهو القلب، لأن القلب اذا أمسك الجوارح اتكست (1) إذا أطلقها انطلقت (2) نان قال: الصوم حركة أم (3) سكسين؟ / قيل (4) هو حركة كما أن الانتظار هو (5) حركة، لأن الذي يمسك ((لا يمسك الا بأن يتحرك، وكذلك اذا اطلق غيره لانسه لا يطلقه الا بالحركة، فان قال أليس هما ضدان؟ قيل: بلى (6) ضدان، فان قال: فالحركة (7) تضادد الحركة؟ قيل: لا انما (8) التضادد بين الصوم والافطار ولو أنهما جميعا حركة، ألا ترى أن الطاعة والمعصية ضدان، وربما كانتا جميعا حركة. وكذلك الكفر والايمان والتوحيد والشرك، قد تكون هذه الوجوه جميعا حركة، وربما كانت (9) جميعا كينا، وكذلك الصعود والهبوط (10) ضدان، حركة، فالاشياء تتضادد (11) من جهة وتتفق من جهة، وأكثر العالم على

وهما

هذا المعنى.

والصيام من الوع الفجر الى غياب الشمس، كما ذكر الله من ذلك، والذي يجب

(13)

به الصيام على الصائم رؤية الهلال أو اتمام (12) عدة ثلاثين يوما الشهر شعبان أو تأتي شهادة الانساء على استهلال الهلال أو مشهور أهل الجملة على رؤيته (14) وكذلك الإفطار بهذه (15) الاربعة. والذي يجب به الصوم، هو الذي يفطر به، الا أن أمينا واحدا قد يجب به الصوم ولا يفطر به لعلة أن الصم هو الكف، والحجة تسد

(1)

:

:

(2)

:

(3)

:

(6)

:

(7)

(3)

(9)

:

:

(10)

(11) أ، ج

f

(12)

أمسكت

الق ست.

أو

تقيل

: سقط ((هو)).

الحركة

: كانوا

،

ب

کان

الهبوط والصعود

تضادد

(13) زيادة من:

واتمام

(14) قارن بما في كتاب الوضع لا بي زكرياء الجناوني ص 147/ 146

(15)

ج

:

على هذه