كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٩٩_197_
رفع
الفاعل ارتفع المحال أي الفعل منه في حال وجود القوة فيه ليس بمحال، فشر (1) آخرون المحال على أن قول القائل إذا قال: إن الفعل غير منكين (2) منّي، والقوة فيه موجودة،: نقوله محال، والمعنى واحد، وأنا وضع الاحتجاج فان الحجة على الفاعل اذا جعلت فيه الاستطاعة واقعة ولا عذر له في الترك، لو كانت الاستطاعة غير موجودة المفعل (في حال) (3) وجودها كأن تكون الزَّمَانَةُ غير معدمة للفعل في حال وجوده (4)، ويكون البصير غير موجد للدرك في حال وجوده، والعمى غير معدم للدرن في حال وجوده ولو جاز ذلك لَكَأَن تكون الاستطاعة معدمَةً لِلْفِعْلِ (الزَّمَانَةَ) (5) موجودة له، البصر معدم للدرك، والعم موجد للدرك، ولم يستنكر على هذا الحساب أن تكون الاستطاعة زمانة والزمانة استطاعة والعمر بَصَرَا البَصَريسَ، والحمُ سَقَا السَّمَعُ صَمَّا (6) نَحِينَئِذٍ تعود الأشياء المخلفات المضادات (7) أَيْمَة بها من الاشياء المتصالات (8) المُتَقَاتِ، وفي الذي كتبنا في كتاب (9) الاستطاعة (10) ما يُغني عن ذكر شيء من مسائل الاستطاعة في هذا الموضع إن شاء الله وبه (11) التوفيق
فسد
متمكن.
في حين،
:
(1)
:
(2)
:
(3)
(4) به ج: وجودها
: سقط ((والزمانية))
: والمتضادرات
المشاكلات
(5)
:
(5)
(7)
(8)
(9)
:
سقط ((كتاب)).
(10) لا وجود لهذا الكتاب بين أيدي الاباضية في ميزاب وجربة ونفوسة حسبما ألهمني بذلك مشايخ هذه الاماكن مثل الشيخ محمد بيانو بميزاب والشيخ سليمان بن داود، والشيخ عدون والشيخ الناصر المرمور ي وغيرهم. وكذلك الشيخ فرحات الجعبيوي الجربي والشيخ الصادق بن مرزوق والشيخ الباروني والدكتور الشيخ عبد الله مسعود جنبوله من نفوسة وغيرهم، بأنهم لم يعثروا عن هذا الكتاب وقالوا: ربما اندثر هذا الكتاب في عصر أبي عمار أو بعده بقليل لان جميع كتب السير ذكرت له هذا الكتاب ونسبوه اليه وها هو أبو عمار هنا قد أشار اليه كما أشار اليه فى كتابه الموجز بأنه سيفود كتابا خاصا في الاستطاعة. راجع كتاب السير للشماخي ص 441.
(11) ب: بالله