شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

- 198

ثم سأل عن الفرق بين الحركة والسكون (1) ما هو؟ فأجابه صاحب الكتاب بأن قال: مرور الحال ووجود الشيء في مكانه، وهذا (2) صفة السكون، ثم قال: والمتحرت لا يصر عليه الحال الا وهو متحسرت، وهذا الجواب صواب عدنا لان جواب كل سائل يسأل عن الضدين أن يعبر عن صفة (3) كل ضد منها (4) ولا يجتزا (5) في هذا الباب

الفرق بين

بذكر احدى (6) الصفتين دون الأخرى، وليس الجواب في باب العام والخاص كالجواب / في باب المتضادد (7)، وقد فرق بينهما صاحب الكتاب وذلك حين سأل في صدر الكتاب عن الفرق بين الشرك والكفر (8) فقال: الفرق بينهما أن كل شوك كفر وليس كل كفر شركا (9)، ولو سأل عن الفرق بين التوحيد والايمان كان الجواب بأن يقال: الفرق بينهما: أن (10) کل توحيد ايمان، وليس کل ايمان توحيدا (11)، وكذلك لو قال: ما الفرق بين التوحيد والطاعة؟ أو قال: (12) ما الفرق) (13) بين الشرك والمعصية؟ كان. الجواب (14) في كل ذلك مثل ما مضى ونحوه ولو قال ما الفرق بين شيء قديم؟ أو لو قال: ما الفرق بين محدث وشيء؟ أو بين جسم ومحدث وبين عرض محدث؟ كان الجواب في كل ذلك مثل ما مضى. وقد بينا في غير هذا الموضع من هذا الكتاب أن الجواب في باب العام والخاص هو مثل ما أجاب به صاحب الكتاب في الفرق بين الكفر والشرك، وهو باب الكليات مشروح في كتاب الموجز (15)

أ: الحركة السكون.

: فهذه، ج: وهذه

: سقط ((صفة))

(1)

(2)

(3)

:

(4)

:

(5)

ج

(5)

التضادد

الكفر والشرك.

سقط ((أن) (10) ج

:

(7)

:

(8)

A

:

(9)

:

:

:

(11) ج

توحيد

(12) ب

أولو قال

(13) ج

:

سقط ((اللفرق))

(14) ج

:

سقط ((الجواب)).

(15) راجع كتاب الموجز للمؤلف تحقيق الدكتور عار طالبي، ج 2 ص 18/ 17