كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣_ 201_
ان حركة الاضطرار وسكون الاضطرار هما أفعال الله
قِيلَ
ــائع
:
بإن يبل لكَ: اخْبِرْنِي عَنْ ثَلَاتِ (1) مُصَالِ لَا يَقُومُ بَعْضُهَا إِلَّا بِبَعْضٍ؟ تَقُلْ (2): العِلْمُ والعمل والتجة، لا عِلْمَ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلاَ هَلَ الَّا بِعِلْمٍ، وَلَا عِلْمَ وَاع الا بالليهِ. وَمَعْنَى قوله: لا يقوم بعضها الا ببعض أراد أن كل واحدة من هذه الخصال متعلقة بالأخرى لان كل عالم ليس بعامل فهو مقصر (3) وكل عامل يعمل يغير (4) علم فهو غير عامل، وكل عالم وعامل (بغ شكر) نية فهو غير مقبول.
2) العلم فهو فهو على ثلاثة علوم: أحدها هو العلم بامتثال الفعل وكيفيته، والثاني: أن يعلم الأمر بالفعل والالزام. والثالث: أن يعلم وجوب الثواب. فأما (7) العمل فيجب فيه ثلاثة أشياء: أن يمتثل العمل عليها أمر به راجيا فيه ثوابا خائفا من (8) تركه قابا. والنية أن يتحرى مرضات الامسر. وأما سؤاله في هذا الموضع (عن الدليل) (9) على المخلوق وهو (10) قد ابتدأ به (11) أول الكتاب، وإنما سؤاليه هذا سؤال المقر، فلذلك أجاب المقال: القرآن، وهو قول الله (عز وجل) (13): ((أَوَلَمْ ير الانسان أننا خلقناه من نطفة فاذا هو خصم مبين)) (14) ثم سأل نقال: فان قيل لك (15) فما لله فيك من الصنع مما لا صنع لك فيه؟ فأجابه بأن قال: لأن الله خلقني
فأحسن (16) خلقي وصورني فأحن صورتي
(1)
(2)
:
(3)
: ثلاثة.
: قال
قصد
من غير
سقط ((بغيـ
فأما
:
:
(6)
:
ب
(7)
:
f
(8)
في
(9)
ب
(10) ج
(11)
:
:
:
سقط (أو الدليل)).
سقط ((وهو))
به في
(12) أ: أجاب
(13) جـ:
تعالي
(14) سورة يس: 77
(15) ج
: فان قال
(16)
ب