شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

202

وأما ما للعبد فيه صنع فهو فعله باكتسابه الذي هو حركته وسكونه لأن ذلك مما يؤمر به وينهى عنه ويُحمد عليه (1) وَيُنَم وَشَابُ عليه ويُعاقَبُ، وكل ما عدا (2) هذا ا في الانسان فهو لله ليس للعبد فيه صنع.

ثم قال: ما حرز دينك؟ فأجابه بأن قال (3): الولايةُ مِمَّنْ لمْتُ منه خيرا: والبَرَاءَةَ مِمَّنْ علمتُ منه شرا لانسه إذا والا (4) على الايمان وعادا (5) على الكفر فقد أحرز

دينه

وَإِذَا وإذا عمل لَكَ: أَرَكَ عَالِمٌ بِجَميعِ الأعْمَاءِ: فَعَلَ نَعَمْ، هُوَ (6) المَيِّةِ رانيا والتَّابِعُ لَهَا

:

ولا يَعِيبُ العَابِعُ مَنْ صَدْعَتِهِ وهذا الجواب مأخوذ من قوله عزوجل: ((ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)) (7): أراد أن يدل عبادة على أنه / عالم بجميع الأشياء،

كائِبِينَ

ان هو خالق لها، وكذلك جواب صاحب (8) الكتاب. (ثم أكد ذلك) (9) بقوله: ولا يغيب الصانع عن (10) صنعته، يويد أنه مُشَاهِدُ لكل ذلك، قال الله عز وجل: ((ما نيين)) (11). فان قال: اخْبِرْنِي مِنْ حَيْثُ اللَطَعَتْ الأَنْهَاءُ، هَلْ يُوصَلُ الله مَمٌ أَمْ تَقَى عَنْهَا؟ تَقل (12) لا يجورُ عَلَى وَلا عَلَى، وَإِنَّمَا يَصُورُ لَونَكَ عَلَى مَا يَجُورٌ عَلَيْهِ العَرْضُ والقول والحدود والأنظار، والله لا يُوصى بِالقُلُولِ لَا بِالعُرْض، يَتَعَالَى (الله) (13) عَنْ حَدِهِ المَنَاءِ وهذا السؤال سؤالَ مُتَعَيِّتٍ (14) لا سُوال

(1)

(2) ب

(3)

(4) ب

(5)

(5)

ج

(7) الملك:

(8)

(9)

ب

(10) أ

له

ماعدي فأجابه فقال والى ج: والا

لمي.

:

:

وعاد.

وهو.

14

صاحب هذا

سقط أكد ذلك)) فيج: ثم وكذلك.

على

(11) الاعارف: ارف: 7.

(12)

(13)

(14)

: نقال

ب

:

سقط ((لفظ الجلالة)).

ب

: معنت،

مين

: معنث