شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

_204

من الحدود والاقطار، ولوكان الامر على ما توهمتم لكان ما ذكر الله من ذلك متناقض لانه يقول مرة (1): ((الأمنتم من في السماء (2) أن يخسف بكم الأرض)) (3) ثم قال مرة أخرى

((وهو الله في السماوات وفي الأرض)) (4). ثم قال مرة أخرى: ((ثم استوى على العرش)) (5)

ثم قال: ((ثم استوى إلى السماء (((5) ثم قال مرة أخرى: ((ما يكون من نجوى ثالثة

(7)

)) (9) الا

(في المشرق) الا هوا را بعهم ولا خمسة (في المغرب الا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك (في الجنوب) ولا أكثر من ذلت في الشمال الا هو معهم تسمعه يقول: ((أينما كانوا)) قال مرة أخرى: ((ونحن أقرب اليه من حبل الوريد)) ثم قال مرة أخرى: ((نحن أقرب اليسه منكم ولكن لا تبصرون () (10). والحديث المستفيض في أربعة أملاك (11) القوا في السماء الرابعة أحدهم جاء من قبل السماء / السابعة، والثاني من الارض (12) السابعة، والثالث من (13) المشرق، والرابع من المغرب فتسألوا (14) (بينهم) (15)، فكل يقول جئت من، وعلى أي هذه المواضع تزعمون أن ربكم فيه دون بعض، أو هو في جميع.

عند

ربي

ما ذكر من ذلك، فهو الذي قلنا أنه في كل مكان كما ذكر في كتابه ما تلونا وذكرنا

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

:

ب

صرت

ب: السماوات

الملك: 16

الانعام: 3

3،:

الاعراف: 54، يونس: 3، الرعد: 2، الفرقان: 59، الحديد: 4.

11

فصلت:

سقط ((ذلك)) مان

:

ج: ذكر الاية كاملة وهي هكذا: ((ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو را بعهم ولا خمسة الا.

،

سادسه ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم ((ثم أخذ يشرح ذلك كما جاء في ب ا: زاد منكم ولكن لا تبصرون)). وجملة (ونحن اقرب اليه من حبل الوريد) جاءت بعدها

(9)

سورة: ق: 16

(10) الواقعة: 85

: الاربعة الاملات (11) ب، ج

:

من قبل

(12)، (13) ب (14) ب: نتبا لوا

(15) زيادة من: ج.