شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

206 -

ــــــــالة في الصدق بالكلب

ذلك

ان مال عامِل (1) ما الفرق بينَ الْحَقَ (2) وَالكلب؟ فقل الحَقِّ (3) إِذَا كُلبَ وَعَدَ ما فعَهُ مُعْتَى قايتا، والكَذِبُ إِذَا طَلَبَ لَمْ يُوجد يَمْتَهُ يَعْنَى ثَابِتُ. فهذا الجواب صواب مان (4) كل شيء من ذلك لم يعد أحد معنيين (5) اما أن يكون معروفا بالمشاهدة، أو معروفا بالدليل، فكل (6) ما يُشاهد من ذلك اذا اختبر عرف حقه من باطله، وما لم يشاهد فان الدليل هو الموصل الى معرفة الحق في جميع من الباطل لأن الله عز وجل بحكمته لم (7) يدع شيئا من الاشياء) (8) الا وقد جعل الى التوصل الى معرفته سبيلا، أما شاهدا أو غير مشاهد، مدلولا عليه، ذلك لا شتبه (9) الحق بالباطل والتبس العلم بالجهل (قد) (10) قال / قم من (11) خالف العدل: ان الصدق لا يكون صدقا حتى يكون محمودا عد الله مأمورا به (12)، وأن الكذب لا يكون كذبا حتى يكون منموا عد الله منهيا عه. والصواب عد أهل الحق هو ما أجاب بصاحب الكتاب: أَنَّ الحَقِّ والصدق هو ما يوجد تحته معنى ثابت، وهو الإخبار عن الشيء على ما هو به محمودا، كان ذلك (13) أو مدثوا، وكذلك الكذب هو ما لم يوجد

دو

"

والمسؤولا

تحته معنى ثابت، وهو الإخبار عن الشَّي على خلف ماهويه، وإِلَّا فَاسْأَلَهُمْ عَنْ مُخيرٍ يُخير يُخْسِرُ

(1) ب، ج: سقط ((قائل)).

: الصدق

: قل الصدق هو الحق

: بأن

ول

ولم.

1.

J.

(2)

(3)

(4)

(5)

(7)

(8) زيادة من

(9)

?

: لا شبه

(10) زيادة من

عين

سامورا به

سقط ((ذلك)).

:

:

:

(11) ب

(12) ج

(13) جـ