كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩207 -
في جميع ما نهى الله
عه
الشيء على حقيقة ما هو به في (1) جميع ما ينهى عنه ما يتولد عنه فساد في الاموالِ والأَنفُسِ، فالمخيرُ (2) قد أخبر بذلك على (3) ما هُو بِهِ، هَلْ يَخْلُو (4) ما أخْبَرَبِهِ مِنْ): (5) أَن يكون صِدْقًا أَوْ كَذِباً؟ فإن قالوا: إنّهُ كَذب خالفوا جميع الناس، بان (6) قالوا غير صِدْقٍ لَا كَذِبٍ أَحَالُها، فإِنْ قَالُوا: (بل (7) إِنَّهُ (صدق لو (كان) (8) المخير به نها مه رجعوا الى قول المسلمين صاغرين. وكذلك يسأل (3) عن المخير ميخير عن
،
أشياء (10) وهي على خلافِ ما أَخْبَرَ، غير أنه يطلب في ذلك صلاحا وَصَرْفُ الفَسَادِ الذي له عز وجل، فان زعط أَنَّ هَذَا الْمُخْسِرَ صَادِقَ خَالَفُوا إِنْ قَالُوا غير صَادِقٍ ولا
الله نہي
كاذب أحالوا
ه
، فان قالوا: بل هُوَ كَاذِبٌ ولو أنه مأمور بذلك رجعوا الى قول المسلمين صافرين، في الأخير المُشْهُورِ أَنَّ من الكَذِبِ كِذْبَةَ يَأْجُرُكَ الله عليها، فان سأل عن الحق والصدق هل بَيْنَهُمَا مِنْ فَرْقٍ؟ قيل: (له) (11) إنّ ذلك قريب بعضه من بعض غَيْرَ أَنَّ الصِّدْقَ مَخصُوصيه الخبر دُونَ مَا سَوَاءٌ. قد يقع أسم الحق في الافعال التي لم تكن أخبارا، وكذلك الباطل والكذب يقرب بعض ذلك من بعض، غير أن الكذب في الأخبار خاصة والبَاطِلُ يَشْتَمِلُ عَلَى كُلِّ فِعْلِ
فَاسِدٍ مِنْ خَيْرٍ وَغَيْر خَبَرٍ، فإن سأل عن (12) معنى الحق في صفة الله عز وجل (L تفسيره؟ قيل: (قد) (13) قال أهل العلم بالمعاني أن الحق في صفة الله عز وجل) (14) هو أن الله موجود وأن وجوده حق لا كما زعم المبطلون. ألا ترى الى قولهم: أشهد أَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ أَنَّ النَّارَ حَقٌّ، و أنّ الموتَ حَقٌّ، وأن البعث حَقِّ، يريدون أن وجود (15) هذه الاشياء وقوعها ثابت غير باطل، قد قال الشاعر:
:
(1)
(2)
ب
(3)
(4)
به ج
(5) ب، ج
(6) أ
(7) ب، ج
:
:
:
:
مبن
فالمخبر به سقط ((على))
هل يخلوا
((من))
: فان
سقط ((بل () وجاء: هو.
(8) زيادة من: ب، في ج: قَدْكان
(9)
(10) جـ
:
:
يسألون.
الاشياء
(11) زيادة من: ب، ج
(12) ج
على
(13) زيادة من: ج. (14) ما بين قوسين سقط من: ب
(15) ج
:
ورود