كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢١٠208 ..
(2)
،
رو
در
؟
الأكل شيء، ما خلا الله، باطل وكل نعيم، لا محالة، زائل زائل (1) يريد أن جميع الاشياء تصير إلى الغناء والذهاب ما خلا الله عز وجل. وأنا سؤاله حيث سأل فقال: الله دِينُ؟ فَقَل: (نَعَمْ، فإِنْ قَالَ: وَلِمُحَمَّدِ دِينُ: نَكُلِّ: نَعَمْ فإِنْ قَالَ: مَا الفَرْقُ نَقُلُ: لِلَّهِ دِينُ وَمُحَمَّدٍ) (دِينُ، وَدِ مِنَ اللَّهِ هُودِ بن مُحَمَّدٍ، وَدِين قم سريين اللهِ عَزَرَسَلَ الذِي أَمَرَ بِهِ مُسَد عَلَيْهِ السلام. وعنى دين الله: أي أن الله أمر به عباده وأرشدهم الى العمل به، ومعنى دين محمد عليه السلام أن يعمل به ويدعو (4) إليه ويأمر به، وكذلك دين المسلمين أنهم يعملون به ويأمرون به، وهو (6) دين / الله رجل. فان قال: ما الفرق بين الدين
داره
"
(8):
(5)
والديانة (7) والأبنونة؟ قيل: قد قال قوم: إن الذين هو الطَّاعَةُ، والدِّيَانَةُ هُو الاعتماد على القَوْلِ بالحَقِّ أَوْ بِالبَاطِلِ، والدَّينُونَةُ مِثْلَهَا، وقال آخرون (3) الدين والديانة والدينونة معنى ذلك كله معنى) (9) واحد، وهو كل مقالة دَانَ بها أَصْحَابُهَا مِن حَق أَوْ بَاعِلٍ والله أعلم. وعَنْ مَنْ قَالَ: إنه بربي من دين الله هكذا أنه كافر شيرك. وكذلك من قال: إنه بربي من دين محمد عليه السلام، وكذلك من قال إنه بربي من دين المسلمين مثلها. وأما كل من فَعَلَ كبيرة من الكبائر (10) مما يوجب عليه من الله فيه الوعيد) ويش بها فاطمها ((11) كافرا عمد المسلمين. وقد يقال لها إنه بريسي من الله، وبريسي من كتابه. ومعنى البراءة في هذا الموضيع على المُخَالَفَةِ والبَرَاء الأول
>
(1) ورد البيت في: الشعر والشعراء لا بن قتية، طبعة دار الثقافة بيروت لبنان، بدون تاريخ، ج 1، ص 199. و هو للشاعر لبيد بن ربيعة
(2)
: نقال
تزيد (عليه السلام) (3) ج
:
(4) ب، ج: ويدعوا
:
ب
(5)
(6)
:
(7)
:
(8)
:
(9)
(10)
:
ب
(1.1)
أي أنهم
والديانية سقط ((أن))
ب
ج: سقط كله عضو سقط ((كله))،
: مقبط ((الكبائر))
فاطا بها
ويسم