شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

عدنا لان كل ما لا يسع جهله فلا يسع الشك فيمن جهله، والشك ضرب من الجهل ولأن حقيقة الشك و التردد بين صفتي الشيء من غير توجيح لاحداهما (1) على الأخرى، والظَّن ترجيح إحدى الافتين على الأخرى، وقد يكون أَن يُويد بولاية (2) المُسْلِمِينَ ما هُنَا وَلَايَةَ الجُمْلَةِ (3)، ويكون إنّما أَراد بالمَلِمِينَ هَاهُنَا (أهل الحق) (4) من غيرهم المخالفين لأنه واجب على الناس أن يعرفوا اهل الحق من غيرهم في المهم (5) والله أعلم.

من

وأصل الولاية هي (6) الموالات الموافقة على أمر الله لأن الولي قد يكون بالنَّسَبِ (7) - ويكون في الدين، قال الله عز وجل: ((ومن (8) يتولهم منكم انه فهم)) (9)، أي من يُوَافِقَهُمْ وَيُسَاعِدَهُمْ وَيُوالِيَهُم على مَا هُمْ عليه فذَلِكَ مِنْهُمْ. والبراءة فِي مُخَالَفَة الفَاعِلِ والتبري ومنه، قال الله عز وجل لرسوله عليه السلام: ((فان عصول (فيما تأمرهم به عه) (10) فقل: إني بوبي ما تعلمون)) (11). أي مُتَبَرِّي مِنْكُمْ وَمِنْ أَمَالِكُمْ (12) وتها هم:

مخالف لكم غير موافق

:

(1)

(2)

أحدهما

: في ولاية

(3) قال الشيخ تبغورين: اتفقت الانة على أن ولاية المسلمين وحبهم والرحمة لهم والاستغفار لهم فريضة لقول الله عز وجل: ((واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات)). وان براءة الكافرين وبعضهم وعداوتهم فريضة واجبة لقوله عز وجل: لا تتولوا قوما غضب الله عليهم)) قال: ((ومن يتولهم منكم فانه منهم)) والذي وجبت به علينا ولاية المسلمين والرضا عنهم وجبت به حقوقهم وعدالتهم، الوفاء بدين اللهو معرفة ذلك منا لهم. وكذلك البراءة من الكافرين بمعرفتنا منهم الكفر والفساد، وكذلك يحق ويجب علينا متى ما رأينا الفعل الذي أوجب علينا البراءة أولا تبرأنا من فاطمها والا بالت الحجج والعلل، تؤمن بالأنبياء كلهم فاذا قامت الحجة علينا بنبي، باسمه لم ييَسَعُنَا إِلَّا أَنْ تُؤْمِنَ به قصدا كما اذا ومفروزا كما لزمنا من الجملة أولا، وكذلك غيرهم من المسلمين المنصوصين المعصومين وغيرهم حل التفسير لم تغن الجملة. (راجع أصول الدين لتبغورين ص 40/ 39).: سقط ((أهل الحق).

(4)

:

(5)

:

(5)

:

(7)

:

(8)

نيو الوهم ج: فيولونهم.

في

النس

من

(9) المائدة:

51

(10) ما بين قوسين زيادة في النسخ الثلاث، وهو غير صحيح.

(11) الشعراء: 216

(12) ب، ج: عليكم

: