شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

-213

وبير

تري

وتحقيق الباطل تخطئة الحق، وقريب بعض هذا من بعض فانظروا فيه (1). فان سأل سائل عن أيمة المسلمين قادات الدين هل يتولون بغير حجة؟ قيل: نعم، وكذلك ايمة الضلالة (2) قادات أهل الخلاف 1 (3) منهم بغير حجة لمن سمع ذلك قبله. قال أبو يحي / رحمه الله: إن الامة له: ة (4) السل (5) (الة التراك البراءة من أية الضَّلال من فارق المسلمين وخالفهم أن ذلك بمنزلة الديانة، وليس (7) القول في ذلك، ولا الحكم بمنزلة ولا يسة الأشخاص ولا برامج الاشخاص وانما ذلك بمنزلة التحليل والتحريم والتكفير والتشريت، الا أنك تنتقل من ولايسة الأشخاص وبراءة الأشخاص بشهادة الأناء. وأما وَلَايَة قادات المسلمين براءة قادات المخالفين (8) فلا ينقلك عها شهادة الشهود تلوا أوكروا، وأيضا (9) إِنَّ شَهَادَةَ الشهود في ولايَةِ الأَمْخَاص وبراءة الأشخاص يحكم بها ولو أنهم شَهَدُوا (10) بالزور إذَا لَمْ يَعْلَمْ ذَلك، ولا يجوز مثل (11) ذلك في الشهادة على أمَّةِ الهُدَى لا أُمَّةِ الضَّلَالَةِ، هكذا سمعته (12) يقول رحمة الله عليه والله أعلم ان سأل سائل من من (13) جَهَلَ جملة الأنبياء؟ نقل: لا يَبعُ جَهْلُ جملة الأنبياء ولا تسع (14) ولاية من شك فيهم (ولا في (15) جملتهم، كيف يسع جهل الأنبياء والرسيل أم

انظروا فيه لال

((أية))

ـزيد (في أنك الا تتقلب بخلاف ولا يسة الاشخاص فانها تتقلبه بمنزلة.)

ـلال، وما بين قوسين سقط من: ب

أهل الخلاف

ذلك

شهدوا بها

سقط ((شل))

:

(1)

:

(2)

:

(3)

:

(4)

(5)

(5)

(7)

(8)

:

:

:

?

(3)

(10)

(11)

ج

(12) أب

(13)

(14)

(15)

77