شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

- 214

-

كَيْفَ يَسَعُ الشَّتْ فيهم) (1) وهم الودونَ عَن الله والبلغون (2) عمه الى خلقه، وهم السفراء (3) بين الله وبين عباده، فمن جهل الأنبياء والرسل فقد جهل طريق دين (4) الله الى خلقه. فان قال اخبرني عن الأنبياء أهم الرسل أم الأنبياء غير الرسل؟ قيل: لا يقال في الانبياء هكذا أنهم رسل ولا غير رسل، وإنما يقال: إن من الأنبياء رسلا ومنهم غير الرسل (5) وكذلك كل سائل يسأل (6) عن العام (هل ((7) هو الخاص أم غيره؟ الجواب في ذلك لا يقال في العام هو الخاص ولا غيره. ولو سأل عن الطاعة هل هي توحيد أم غير توحيد؟ قيل له: لا يقال في ذلك أنها توحيد، ولا أنها غير توحيد، والجائز أن يقال من الطاعة توحيد وغير توحيدٍ، وكذلك القول في الشرك والمعصية وفي الكفر والمعصية، وفي الشيء والتحديث والجسيم، وفي العرض والحركية. ولو قصد إلى الخاص نسأل هل يُش باشيم العام؟ قيل نعم في كل عام وخاص

رد

إن سَألَ سَائِلٌ عَمَّنْ (8) جَهَلَ أنَّ اللهَ أَمْرَ وَنَهَى؟ لَقَدْ (3) لَا يَسَعُ جَهْلُ كُفْرِهِ وَلَا يَسَعُ جَهْلَ من هَلَكَ فِي كُثره. فَقَدْ صَدَقَ، فإِنَّ (10) الأمْرَ لِعَبَادِهِ بِطَاعَتِهِ من الأمور التي لا يمع جهلها كل عاقل يفهم عن الله لأن جميع دين الله متعلق بمعرفة الأمر من

الله لعباده والنهي لهم (11)

(1) ما بين قمبين أخرجه الناسخ من النسخة أ وهو موافق لما في:

(2) أ

(3) أ

:

:

المبلغون الس

رة

سقط ((دين)).

:

(4)

(5)

(6)

:

:

(8)

:

(9)

:

(10) ب

ال

قط ((هل)).

حسن من.

ال

الأن

(11) قارن بما جاء في الدليل لأهل العقول للورجلاني (السابق (ص 12/ 11. وأصول الدين

وكتاب الوضع لا بي زكريا يحي الجناوني تحقيق

التهورين ص 35، أبو اسحاق الحفيش، الطبعة الاولى، ص 31/ 30. كتاب الرد على جميع المخالفين لابي خزر يغلا بن زلتاف الوسياني