شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

-216 -

فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: أَرَأَيْتُ المُحِلَّ لِدِمَاءِ المُسلِينَ أَلَيْسَ هُوَ كَافِرُ تُشْرِكُ (1) انا تركُم قَرَاكُمْ

في الشاك (2) فيه ما توكرة (3) (عِندَكُمْ) (4)؟ قبل الله أعلم، غير أنهم ذكروا أن، الشاك في المشوك لا يكون الا مشركا أو مسلما، وأن الشاب في المنافق لا يكون الا منافقا أو مسلما، قد سمعت ت الشيخ أبا يحي رحمه الله يقول: سألت عن هذه المسألة الشيخ أبا زكريا يحي بن ويجمن (5) رحمه الله فلم (5) يزدنسي على أن قال: هو قول مشائخهم، ثم قال أبو يحي رحمة الله عليه (7): انما تلزم معونة تحريم دماء المسلمين من قبل التوحيد أن يعرفوا أن التوحيد تحرم به دماؤهم فرقا بينه وبين الشرك والله أعلم إنْ سَأَلَ سَائِلُ عَمَنْ لَمْ يَدْرٍ أَنَّ مُحَمَّدًا آدمي: لكُل مُشْرِكَ، وَالقَال في شركه كالسر (3)،

وإنما أراد الشاك في كفره، ولوقال في شركه لان الذي يخطى في صفة الرسول بالرسل إنما يجب عليهم فيه أن يعرفوا أنه كافر، ولا تشكوا في كثيره، وليس عليهم المعرفة أَنَّهُ مُشرك، ولو أنه مشرك (9) ما لم تكُمُ الحَجَّةُ بذلك، وكذلك مَنْ جَبَل جُمْلَةَ النبيين أنهم من نسل آدم مشرك (10)، والشاك في شركه كافر) (11). يويد صاحب الكتاب الشاك في

(1)

(2)

(3)

(4)

: كافرا مشركا

: بالشاك

: مساك

(5)

: سقط عندكم)

: ويجمان، وهو ابو زكريا يحيين ويجمن الهواري، عده الدرجيني في طبقات ضمن عباء الطبقة التاسعة (400 هـ 450 هـ) قال عنه: ((الورع الزكي، الفطن، الذكي، الدين النقي المقر بفهمه كل شاف قصي، الكاشف بذكائه كل غامض خفي، المذلل سياسته كل عاصقسي

المعترف بفضله البدوي والحضري إن نطق جلا المبهم في صورة جلي، وان صمت فله معتبـ في كل شيء)). انظر طبقات المشائخ بالمغرب، للدرجيني، تحقيق ابراهيم طلاي، طبعة الجزائر 1974، ج 2 ص 415. والشماخي: السير في 405.

:

:

f

(8)

(9)

الله

رحمه

: کافرا

ب: والشاك في شركه مشرك

(10) ج

أنه مشرك

(11) زيادة من: ج