شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

-217 -

سمعه

من عالم

كفره لانه لا تجب (1) معرفة الشوب في كل الماضع (2) الا في موضع (3) يظهر فيه لكل سامع أن معنى هذه الكلمة معنى شرك ولا يخفى ذلك على (4) أحد أو جاهل واما ما هو دون هذا ناتما يلزمهم (5) اذا لزمهم أن يعرفوا أنه كافر فقط. إن تسأل سَائِلٌ مَنْ أَرْبَعَةِ لَكَرِ قَالُوا لِرَجُلِ: لَعَلْتِ نِعْلَةَ أَحَلَّ اللَّهُ بِهَا وَبَكَ (وهى عد العَلَمَاء لَمَم، ما الذي لله عليه في الليسه وما الذي يسعه في القَوْمِ؟ الجَوَابُ فِي ذلِكَ، الا بقوله لا يسلَّم لَهُمْ فِيها نفسه. إن سأل سائل عن أربعة نفر قالوا الرجل: فعلت فعلة أخل بها ذلك وهي عِندَ العُلَمَاء كَبيرة ما الذي يلزمه من الله في تليهِ وفِي هَولاء ولي هولا القَومِ

الله

نالدي لله عليه الا يعَ لَهُمْ فِيها نفسه لا يراً لَهُم وَلَا يَسعَه ليهم الوقوف) (6). فمعنى هاتين المثالين ومعنى الجواب فيهما أن كل ما يسع جهله من الحلال والحرام والكيف والبسط يسع الجهل بذلك (كلمه ((7) لا تمع القَارقَةُ لَشَيْءٍ من ذلك، خالف قولَ العُلَمَا عِلْمَ الْعَارفِ (8) له أو جهل، فكل ما يسع جهله من هذا يسع الشك فيه وفي كل من استحل حرامه أو حرم حلاله، ولا يسع اتباع كل مخطى في هذا ولا تسع موافقته في كل ما خالف فيه قول العلماء أمينا كان أو غير أمين قلوا أو كثروا، ومن قارَفَ فيه شيئًا (فخالف فيه) (9) قول / العُلَمَاء كان غير معدي قولاً كان أَلْفِعْلاً لِمَا) (10) كَانَ المُقَارِفُ أو جاهلا مقلدا كان أو غير مقلد بوليس

:

:

ب

(2) أ

(1)

:

(3)

(4)

لا

يجب

المواطن.

مواضع

(5)

:

يلزمه

(6) ما بين قوسين زيادة من: ج، والمتن ورقة 15 أما: في أ، ب فقد ذكر الناسخ

بعد (أحل الله بها دمك) الى آخر المسألتين ورأيت زيادتها الايضاح

(7) زيادة من ب، ج التارف: ب

(8)

(9) ب، ج

(10) ج

:

في

ذلك

: مخالف أو فعالما

7