كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠-218 -
على أحد أن يعرف كفر المستحل لشيء مما يسع
جهله من الحرام، ولا كفر المصر على فعل
شيء منه ما لم تقم الحجة عليه بأنه استحل ما حرم الله، أو حرم ما أحل الله أو أصر على
فعل ما حرم الله (1) فاذا علم شيئاً (2) من ذلك وقامت عليه (3) الحجة من قول العلماء الشك فيه، وإنما ذكر صاحب الكتاب الأربعة النفر
صار مما لا
يسع جمله ولا
يسع
لائها (4) أقص غية (الحجة) (5) جعلها الله تعالى في الاشهاد والله أعلم
إن سَالَ سَامِلَ عَمَّنْ لَمْ يَفْرُ بين اللهم (6) والكَبَاهِر لكل سليم.
ويويد
بالله صغائر الذنوب، وبالكبائر الذنوب الشيقة. وأما قوله: مسلم، يويد،
أنه قد يكون مسلما من لم يفرز بين صغائر الذنوب وكبائرها. (وأما قوله ((7): حتى يُقَارِفَ فاذا قارَفَ فَلا يَسعه، يويد أن المُقَارَفَةَ لِشَيْءٍ من المَعَاصِي لا تسع (8) علم المعارف أو جهل ولم يرد أنه إذا قارف لا يسع إذا قارف لا يسعه الجهل.
إن سَأَلَ سَائِل عمن لم يطول بين الكَبَابِير نقل كايرُ وَالقَاكَ فِي كُفْرِهِ كَايرُ (9) الى قوله: نقل كافر بجمله كُثر من لَمْ يَفرزها (0) لان كيرا (10) ج لأنّ كَصِيرًا (10) من الناس قد ضلوا من قبل فرز ما بين الكبائر فزعت الأزارقة أن المعاصي كلها كبائر وكفر شرك، فضلوا بذلك. وزعمت المعتزلة أن الكبائر غير الكفر. وقالت المرجئة بالشك في وعيد أهل الكبائ ودانوا بذلك، فمن قول المسلمين: أن الكبائر كلها كفر، والعقاب عليها واجب، فمن
سقط لفظ ((الجالة)).
:
(1)
:
:
(3) ب، ج
:
(4)
(5) زيادة
:
ب
(6)
:
f
:
(8)
:
ج
(9)
:
من
الام.
ق
نوله
لا تسعہ تريد، (آن سال سائل عن من يفرز بين الكبائر ولكنه يجهل كفر من لا يفرزها
نقل کافر بجهله كفر من لا يفرزها). وهي موافقة لما في متن الجهالات ورقة 15.
(10)
ج
كتي