كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٢١- 219 -
الكبائر شرك، ومنها غير شرك وهو النفاق، فهذا هو الفرز) (1) ما بين الكبائر والله أعلم (2)
ان سال سَائِلٌ عَمَّنْ دَعَا إلى (3) أن يعبد من دون الله تَقُلْ مُشْرِكَ وَالشَاكِ فِي أَنْ شركه مشرك. فهذا من الوجوه التي لا يسع جهل تشريكه (4) أحد سمع الداعي الى عبادة أحد من دون الله، ولا يسع جهل تشريك هذا على حال ولو أنه (5) عارف بأن هذا الداعي كافر فلا (6) الا أن يعرف أنه مشوك لأن هذا من الوجوه التي اشترطنا (7) فيها بديا مما يظهر فيه الشرك (8) لكل سامع من عالم أو جاهل، وكل (9) عبادة لغير الله شرت كما أن كل عبادة لله توحيد.
"
يسعه
إن سأل سائل (10) عن إِمَامٍ عَرَبَ الخمر وكَحَ اللهُ وَبَدَّ لَأَحْكَامَ اللهِ تَقُل كَايرُ (م قال) (11) والملك فِي كَثِيرِهِ مُسْلِمُ مَا لَمْ يَغيرن (12) مولته. لأن تحريم الخمر منا
(1) ب، ج: وهذا فرز ما بين.
منه ام
(2) علق الاستاذ عبد الرحمان بكلي الاباضي المعاصر على هذا القول فقال: ((لا يواد بالشوك .. هنبا (الشرك الأكبر) التي تترتب عليه أحكام الشرك من إباحة الدم. وسبي الذرية واستحلال المال وحرمة الزوجة الى غير ذلك، وإنما يواد به كما هو اصطلاح أباضية المغرب (مؤلفنا) (الشرك الأصغر) الذي يطلق على مرتكب الكبيرة في الاعتقاديات وهو الشرك الخفي الذي أشار اليه (ص) بقوله: (الشرك أخفى في أمتي من ذرة سوداء .... الحديث) ولا تترتب عليه - أحكام الشرك الاكبر، لا مشاحة في الاصطلاح … فنرى أن المصنف قد تشدد في مسألة العقيدة حرصا على نقاوتها وحملا للمسلم على التثبت فيها عسى أن يعترضه من شك لغموض بعض صورها ليكون في إيمانه مقيدا لا مقلدا … (انظر قواعد الاسلام للجيطالي، تحقيق بكلي عبد الرحمان بن عصر، الطبعة الاولى، الجزائر 1975. ص 37/ 36)).
(3)
: سقط ((الى))
(4) ب
(5) أ
:
:
:
f (6)
:
(7) ج
:
(8)
:
(9)
ك
لا
أنت
ـرانا
الشك
فکر
(10) ب سقط ((سائل))
(11) ج
(12) ج
:
وفي المتن ورقة 15 لا وجود لثم قال) وهي زيادة من المؤلف