شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

-221

إن سَالَ سَائِلٌ عَنْ جَهَلَ أَنَّ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ فَوَابًا تَقُل كَبِيرُ والعَاكِ فِي كبير گالر. لان من لم يعرف الثواب والعقاب بمنزلة من لم يعرف الأمر والنهي، فكلاهما

(2)

تلزم

(4)

يسع

في الكفر سواء، وكفره شرك، فكسل (1) ما را معرفته من طاعة الله عز وجل) (3) لزمت (4) المعرفة بأن الله أمر به أوجسب (5) عليه ثوابا، فان قال قائل: فهل (کان واجها عليهم) (0) أن يعرفوا أن على ترك ذلك قابا؟ قيل: انما يجب عليهم ما ذكرت (7) في ترك التوحيد من الطاعة أن يعرفوا أن الله أمر به وأوجب عليه (8) ثوابا وعلى ترکه قابا (3)، فأما ما دون التوحيد من الفرائض فالواجب عليهم المعرفة أن الله أمر به وأوجب عليه ثوابا فقط. فان قال قائل (10) ارائي قولهم في التارك للصلاة فانه لا جهل كفره ولا جهل (12) أن الله أوجب على تركها قابا؟ قيل له: قد يذكر ذلك عن الشيخ أبي زكريا (رحمة الله عليه) (13). وحدثني أبو يحي رحمه الله بأن عزابة بالاي) احتجوا على أبي زكريا (رحمه الله) (15) بما سوى الصلاة من الفرائض هل عليهم (16) معرفة أن على تركها عقابا؟ فلم يذكر بأن الشيخ أجمابهم في ذلك بشيء. وسمعت غير أبي يحسي من أهل العلم يقول: بأن ما سوى الصلاة من ذلك لا حق في هذا الجواب بالصلاة، وسمعت غير هذا في الصلاة نفسها، وهو (17) قدمنا أولا (بأنه تسع) (18) معرفة العقاب في ترك الفرائض ما خلا التوحيد والله أعلم

جميع

(14)

(1)

(2)

4.4 4.

: كل.

:

يلزم.

(3) ما بين قوسين زيادة من:

لزه. وو

: کنان عليهم واجبا

(4)

(5)

:

(7)

:

(8)

(9)

ذكرتم

على فعليه

تاب

سقط ((قائل))

الصلاة

(15) ج

: سقط ((رحمة الله عليه)).

(15) ب

(17)

:

f (18)

ب

وهذا لانسه

(10) ب

(11) ب

(12) ج

(13) ب

(14) ب

ولا يجهل

رحمه

الله

بغاي .. وهي بلدة بالجنوب الجزائري قال أبو اسحاق الطفيش:

باعي، ج: ..

وباغاي موضع قريب من جبل أوراس، وهي معروفة حتى الآن، وقد كان جبل أوراس من أعظم معاقل البربر في تاريخ حرمهم كان الاباضية فيه شأن عظيم). راجع الذهب الخالص، لقطب الايعة محمد ابن يوسف الخيش، تحقيق ابو اسحاق الفيش، الجزائر 1980، 2، ص 24.