شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

-222.

ع

وكذلك القول في المعصية بأن عليهم أن يعرفوا بأن الله نهى عنها (1) وأوجب عليها قابا جملة، وليس في القصد بمعرفة العقاب في شيء من معصية الله الا (2) في الشرك وحده، وهذا ما يؤيد (3) ما ذكرنا في التوحيد ومعرفة / وجوب (4) العقاب على تركه فان قال (قائل) (5) أرأيت من علم أن الله أوجب على التوحيد ثوابا أيكون (ذلك) (6) مجزيل عه في الا يعرف أن على طاعته (7) جملة ثوابا؟ قيل: لا يكون ذلك مجزيا عه مالم يعرف وجوب الشواب على الطاعة هكذا. كما أن من عرف أن على الشرك بالله عز وجل قلبا فلا يجزيه حتى يعرف أن على معصية الله هكذا عابا.

إنْ سَأَلَ سَائِلٌ عَمَّنْ دَلَعَ نَيْنَا مِنَ الأَنبياء) (8) نَفَل كَاسِرَ وَالصَّاله لي كثيره شد. (

ثم ذكر حرفا من القرآن أو ملكا (10) من الملائكة بمثل هذا الجواب، وهذا اذا لم يعرف السامع ما دفع الدافع أنه نهبي وأنسه (11) حرف من كتاب الله، وأنه (12) ملك من الملائكة وأنا اذا عرف ما دفع فالجواب على السامع تكثير هذا الدافع على حال، وسواء عرف أنه كافر أو لم يعرف اذا عرف الذي دفع من ذلك لأنه قد نقش له ما في يده (13) من معرفة النبي (صلى الله عليه وسلم ((14)، والحرف والملك والناقض لما في أيدينا من دين الله عزّ وجلّ يجب

(1) (2)

ب

: سقط ((عنها)).

:

:

يؤكد.

وجود

ب، ج: سقط ((قائل))

(3)

(4)

(5)

(6)

:

:

(8)

ادة

:

ب، ج. من

طاعة الله

و) ج

سقط ((من الانبياء)) ..

: تزيد) ما خلا من تلزمه معرفته كمحمد أو وصفه بالنبوة إن سأل سائل بمن دفع حرفا من القرآن فهو كافر والشباك في كفره مسلم. ان سأل سائل عمن دفع ملكا من الملائكة نقل كافر والشاك في كفره مسلم ( .... وهذا النص موافق لما جاء في المتروقة 16/ 15. قد اختصر المؤلف المتسن كعادته في الشرح

(10) ب

: ولكا

کا.

أو أنه (11) جـ أو أنه

(12)

(13) ب

:

نديه

(14) زيادة من

: