كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦-224 -
جميع
إنْ سَأَلَ سَائِلٌ عَن دَلَعَ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ رَأي المُسْلِمِينَ الكُل لَا يَسَعُ جَهْلُ كُرهِ وَلَا يَمَعُ جهل من مك في كثيره وهذا ممن (1) عرف أنه دفع ما اجتمع عليه رأي المسلمين. وقد قال تم ممن خالف العدل بانكار الرأي وانكار السنة، وزعموا (2) أن جميع ما دل الله عليه العباد (3) فهو (4) موجود علمه في كتاب الله عز وجل فتعاطوا في استخراج الذين من نص الكتاب وتعفوا فيه / كلفوا لانفسهم (5) المعرفة بجميع دين الله في الكتاب واستباطه ومَوْأَنهم فَضُوا العلم به للمسلمين (6)، ورأي أهل العلم من الأثة لكان أقرب لهم إلى الهدى من تكلفهم (7) فيما (8) لا يعنيهم، وفي هذا وله آثار (9) كثيرة وحُجَجَ واضحة، وقد لوحنا بشيء منها في صدر الكتاب، والحمد لله (1) على معرفة (11) الهدى. فان قال قائل ما حكم (12) الدافع السنة والرأي؟ قيل: إذا دفع كل ما في السنة أو دفع كل ما اجتمعت عليه الأمة من دين الله كان بمنزلة الدافع للمنصوص (والدافع للمنصوص) (13) حدنا مشرك، وأما اذا زعم أن الذي في السنة والذي في الرأي من الدين فهو موجود في الكتاب وليس في السنية منه ولا في الرأي شيء، فكفر هذا دون كثير الأول، كثير الأول، ويوو ى فيه عن بعض
العلماء أكثر من هذا، والله أعلم
(1)
f
(2)
(3)
:
عاده
:
:
f
:
f
(8)
:
:
- (10)
(11) ب
هو
أنفس
تكليفهم
الآثار.
والحمد لله رب العالمين.
معرفتا
(12) ب، ج: ماكر
(13) ج
:
سقط ((والدافع للمنصوص)).