شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

-225 -

ان سالَ سَائِلٌ عَنْ جَهَلَانَ اللَّهَ لَمْ سَوَاعِدُ (1) عَلَى مُعْصَبِ النَّارَ نَقُل (2): المُعَاصِي عَلى فَرْبَيْنِ: ضَرْبُ بعُ وَضَرْبُ لَا يَسَعُ لَمَنْ لَمْ يَدْرِ أَنْ (3) اللهَ تَوَقَ

التي (5) لَا يَسَعُ جَهلها النار تَقُل كَثِيرُ والشَالَ في كُفْرِهِ كَافِرُ (7). وانما أراد بالمعصية (8) التي لا يسع جهلها هي معصية الشرك كما ذكرنا في معرفة (9) وجوب العقاب على الشرك قبل (16) هذا لأن المعصية كلها يسع جهلها ما

خلا الشرك بالله وحده. وأما قول صاحب الكتاب: ضَرْب يَسَعُ وَضَرْبُ لا يَسَعُ، يويـ

:

ضَرْبُ يَسَعُ جَهْلُه وضرب لا يمع جهله لأنه ليس من المعاصي شيء يَسَعُ فِعْله

إن سأل سائل عَمَّن قَالَ: إِن النفاق إِنَّمَا كَانَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ) (11) وليس هو في واينا هَذَا تَقُل كَائِرُ كُفْرَهُ اكر) (12) اتاق

يناق

ولوقال: ان النفاق ليس هو في زمان النبي عليه السلام كان مشركا (13) رادا النصوص، وأنا الذين يزعمون أن النفاق ليس (14) في زماننا هذا، فإِن أَهْلَ الكَبَائِرِ عدم ليسوا بمنافقين، والمنافِقُونَ خدهم مُشْرِكُونَ، والمنافقون يهدنا هم أهل الكبائر من أهل التوحيد المضيعون للفرائض، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلبة المنافق: ((اذا) حَدَّثَ كذب وإذا وَعَدَ خَلف وإذا أُوتِينَ خَانَ (((15). وعن الحسن (أنه) (1) قال:

ده

:

(1) ب، ج

:

(2)

:

(3)

(4)

:

(5)

(6)

يتواعد، وفي متن الجهالات: معاتب. ورقة 16

نقال ان.

لعمل

لم يتواعد، وفي المتن: أوعد.

سقط ((على)): كالتي.

(7) قارن بما جاء في كتابه أصول الدين (السابق) عن

(8)

(9)

بالمعصية ما هنا

معصية

قبل

(10) ج

(11) ب

:

:

عليه السلام

(12) زيادة من: جـ

(13) ج

(14) جـ

:

:

مشركا كما

ليس هو

(15) الحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة. وانظر كتاب الوضع، الجناوني

أبو اسحاق ابراهيم الفيس، ط 1، في ج 2 -

(16) ج

:

سقط ((أنه))