كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨-226 -
((الحدود في المنافقين)). وفي كتاب الله عز وجل ما يدل على صدق ما قلنا
ذلك
انْ سَأَلَ سَامِلَ عَمَّنْ قَالَ: إلي (1) يربي (ه) مِنْكَ وَمِن مَعْبُودِكَ ((نقل إِنَّ التَكَ
تَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْن: إن كنتَ تُريد البَوَاةُ مِنّي ومِنْ مَعْبُودِي الذي هو في زعك الشَّيْطا ندي كانو غير مشرك، وإن كُنت تريد البراءة مني ومن معبودي الذي هو اللهُ فَأَنتَ يدي
شرك. ان سأل سائل عمن قال أنا بريي منك من دينك فقل إن قولك يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْن: إِنَّ كنت تريدُ البَراةَ مِنِّي مِنْ دِينِي الَّذِي يَسَعُ النَّاسَ جَهْلَهُ فَانتَ عَدِي كَافِرُ غَيْرُ مُشْرِكِ، وَإِنْ كُنتَ تريد البراءة مني ومن ديني الذي هو التوحيد فأنت خدي مشرك)) (3).
أنا
6
?
فإن الذين يزعمون أن معبود أهل التوحيد هو الشيطان فهم الأَزارقَةُ لانّ مَنْ خَالَفَهُمْ عندهم كَافِرٌ مشْرِكَ عَابِدُ للشيطان، وعَنْ مَنْ قَالَ أَنَا بوبي منك ومن إلا مك، أوْقَالَ: إني (1) بوبي منك ومن رَبِّكَ، أَوْ قَالَ: إِنِّي بَرِبي منك ومن خَالِقِكَ أَنَّهُ كَافِرُ مشوك ليس كالأول، وعن من قال: بريي منك ومن نبيك ممن رسولك، قال هو مشرك / وعن من قال: أنا بريء منك ومن توحيدك، قال: هو مشرك) (5) وكذلك إنْ قَالَ): أنا بوبي منك من قرآنك مثله، ولسو قال: أنا بوبي منك ومن دينك. أو قال: أنا بوبي منك من إيمانك أو بربي (منك وحسن اسلامك كان كافرا) (7). وأنا قبله: ديني الذي يسع الناس جهله، يويد ما اختلفت الأمة وَكَفَرَ قَوْمَ قَيْمَا فَسَقَ قدم قدما وشرك قدم فرما، فهذا (8) مما يسع جهله حتى فيه تقوم الحجة فيصير بمنزلية ما لا يَسَعُ جهله، والذي لا يسع جهله من الدين (فهو) (9) التوحيد
كذلك (10) قال صاحب الكتاب
$
(1)
:
أنا
(1) البراءة لغة: البعد عن الشيء والتخلص منه وعلى ذلك تبنى البراءة الشرعية، وشرعا البغض والشتم واللعن للكافر لكثره.) الذهب الخالص للشيخ محمد بن يوسف اطغيش (السابق) ص 45/ 44 (3) ما بين معقوفتين زيادة من: چـه والدتن ورقة 16. في أ، ب: الى آخر المسألتين
(4)
أنا.
سقط ما بين قوسين
من قال
من
اسلامك فهو كافر. ج: مت ومن اسلامك فهو كافر
وهـ
:
ب هو
:
:
(5)
:
:
:
(8)
(9) زيادة من: جـ
روفي
(10)
: کرنا
8: