شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

-227.

تقل

ان سالَ سَائِلٌ عَنْ قَوابِ اللهِ لِلْمُؤْمِنِينَ أَيَكُونُ المَلُ مِنْ عَبْدِهِمْ؟ لكل (1)

(ثواب) المؤيدين القَلَ من أَنْعَالِيهِمْ، ولا يجوز أَن قال العمل من توليد هم) (2)

(

،

لان جهة التوحيد من (3) الجهات (4) النسمة الى الله عز وجل وهو الذي جعل التوحيد توحيدا، وجعله أفضل الأشياء، وليس العباد جعلوا التوحيد توحيدا، وليسوا بالذين جعلوه أفضل الاشياء، فيكون الله عز وجل أثابهم بدون ما فعلوا، وجزاهم بأنقص مما عملوا. فإن قال قائل: فالتوحيد إذا غير فعل العباد؟ قيل: بل (5) التوحيد من أفضل أفعال العباد ولم يفعلوه من جهة ما كان توحيدا، كما أن أفعالهم أشياء محدثة غير

(6)

قديمة كائنة بعد ما لم تكن أعراض غير باقيسة، حركة وسكون، ولا يستطيع أحمد من أهل القدر على أن يدفع هذه الوجوه عن الأفعال ولا أن يزعموا أن العبد هو الذي فعل الأفعال بهذه الصفات (7) كلها. وكذلك جهة التوحيد ليس العبد جعله بتلك الجهة فيكون محمودا على ذلك بغاية المدح، فان قال: ما تحديد دينك؟ فقل: معرفة ما لا يسع الناس

يسع

جهله وفعل ما لا يسع الناس توكه، وترك ما لا يسع الناس فعله، فان قال: وما (8) الذي الناس فعله؟ نقل جميع ما نهى الله عنه، فقد أتى صاحب الكتاب (9) على تحديد لا ندين بأبلغ (10) التحديد وغايتيه، وأنا الذي لا يسع الناس جهله، فصل معرفة التوحيد ومعرفة الشرك وما ينحو (11) ذلك من المعارف، وأما ما لا يسع الناس تركيه فهو العمل بالفرائض

(1): أب: نقال (2) ج: (ثواب الله أفضل من أفعالهم ولا يجوز أن يقال أفضل من توحيدهم). وهو موافق

(3)

لماني المتين ورقة 16.

:

هي من

(4) أ: الجهة

(5) ب، ج:

(5) ب

(7) ب

(8) ج

:

:

بل

وحركة الصفاة

(9) ب، ج: هذا الكتاب

ما بلغ

:

(10) ج

(11)