كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠-228 -
في (1) الحال المضيقة منها، وأنا ما لا يسع الناس فعله فهو العمل بالمعاصي كلها كما قال صاحب الكتاب، فان قال: فهل كل ما لا يسع جهله (4) لا يسع فعله؟ قيل: لا، فإن
يسع
قال: فهل كل ما لا يسع جهله لا يسع تركه؟ (قيل لا) (3) فان قال: (4) فهل كل ما لا تركه لا يسع فعله؟ قيل: هذا قول متناقض فان قال: كل ما لا يسع تركه (5) (لا يسع جهله) (6) قيل: نعم، فان قال: كل ما لا يسع فعله لا يسع جهله (7)؟ قيل: إن مما يسع فعله إلا يسع جهله، ومنه ما يسع جهله، لا يسع فعله، فان قال: فهل كل ما يسع جهله يسع فعله؟ قيل: لا، لأن ذلك من أقاويل المخالفين، فإن قال: كل ما / يسع جهله يسع تركه؟ قيل: نعم، فإن قال: كل ما يسع تركه يسع جهله؟ قيل: (8) نعم، ما خلا
لا
الشرك فانه يسع تركه ولا يسع جهله، فان قال: ما عين الولاية؟ نقل (9) ايجاب الاستغفار والتراحم المسلمين، وعَيِّن الولاية نفسها ومعناها شيء واحد، والاستغفار والتراحم من قوله تعالى (10) () واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤسسات)) (11). قوله: ((رحماء بينهم)) (12)، يويد (13) بالتراحم، الرحمة، وأما التراحم (فهو بين اثنين) (14)، وقد يكون أن يويد بالإيجاب إيجاب الله الولاية على العِبَادِ (15) والله أعلم (16)
: سقط ((في))
))
:
فعل
:
قيل"
سقط ((لا يسع جهله)).
(1)
ج
(2)
زيادة من
(3)
:
(4)
:
(5)
:
(6)
(7)
(8)
(9)
سقط)) تعالى ((، وفي جـ: من قول الله تعالى (1) ب
فانما هي من اثنين
:
19:
29:
:
(11) محمد
(12) الفت
(13) م
ويريد
ب
: فانما هو بين اثنين
(14)
(15) ب، ج: العبد
(16) قارن بما جاء في أصول الدين لتبغورين ص 39.