كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦-234
فإِن قَالَ: كَمْ مَا يَفْوَ بِهِ الدِّين (2) 2 لكُل عَلَى ثَلَاثَةِ أَرْجُهِ: العَمَلُ الصَّالِحُ يَقْويهِ والأسولُ الشديد والنته العادية.
فأنا العمل فهو اداء الفرائض واجتناب الكبائر. القول السديد هو التوحيد، لأن من قول العلماء أن الدين يقوم بوجهين: قول وعمل، لا كما يقول أهل الإرجاء: إن الدين هو القول دون العمل، (قد) (2) قال الله عز وجل)) ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزَّكَاةَ وذلك دِينُ القَيِّمَةِ () (3)، فأما النية فمعناها هو ما أريد به (4) الله عز وجل من القول والعمل لأن مرجعهما الى النية وهي ارادة الله بكل قبول من الدين، وعمل كما قدمنا (5)، والنية هي التقرب الى الله بالعمل، ومعنى
التقرب عدهم، طلب القربة (6) والمنزلة والقول السديد من قول الله عز وجل: ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم () (7) الآية. فدل عز وجل على أن القبول بالتوحيد هو (8) يَادُ الدِّين، والنية في ذلك عِمَادُها جميعا. نان قال: كم أركان الدين؟ نقل: أَرْعَة: الإِسْتِسْكُم (9) لأثر الله، والرقا
بالقاء الله، والتكل على الله، والتعريض إلى اللهِ (10)
(13)
(الرُّكْنُ من الشيء هو القوة) (11)، نقال تعالى) (12): ((أو أوي إلى ركن شديد)) وهذه الوجوه الأربعة قريب بعضها من بعشر في معناها وان اختلفت الفاظها لان التسليم الله هو أن يسلم العبد لربه عز وجل في كل ما أمر فيتبعه، وفي كل ما ينهى عنه فيزدجر
(1) في المتن ورقة 17: كم وجها جاء عليه الدين.
(4) زيادة من:
(3) البينة:
5
(4)
بہا
:
:
(5)
f :
(5) أ
القرب
(7) الاحزاب
: 71
(9) ب، ج: سقط ((هو)): التسليم
(9)
f (10)
، ب: الى امر الله. قد أصلحنا من المتن ورقة 17 وكتب الاباضية مثل كتاب الوضع
الأبي زكريا الجناني ص 30/ 29.
(11) ب
: الركن هو الشيء من القوة.
(12) زيادة
مان
:
(13) هود: 80، وأصلها هكذا قال) لو ان لي بكم قوة أو أوي إلى ركن شديد))