كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧-235 -
(5)
عه وليس له على الله / عز وجل الخيار (1) فيما يأمر به فيما ينهاه عه، الا أن يتبع المأمور به من ذلك ويجيب المنيهي خمسه (منه ((2) فاذا (ما) (3) كان العبد بهذه الهَيْنَة (4) كان مثلما، والرضا أيضا لها من هذا المعنى، أن يوضى العبد بأمر الله فيما يأمره به فيما ينهاه عنه ولا يتخير لنفسه دون أمر الله عز وجل ونهيه مأمورا به (0) منهيا عنه (7) فحينئذ يكون العبد راضيا. وكذلك التوكل على الله هو من هذا (8) المعنى. قال الله عزوجل: ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه () (9)، والحسب في اللغة هو الكافي (10) ان اكتفاء العبد (11) بالله عز وجل كان متبعا لامره مجتها لنبيه لا يزيد من ذلك في شيء) (12) لا ينقص منه وكذلك من فوض أمره الى الله عز وجل فليس عنده من أمر نفسه ودينه وجميع أموره الا حكم به المفوض اليه من محبوب أو مكروه، وليس حمده (من أمر نفسه) (14) الا الاتباع لجميع ذلك فقط، وأن المتصوفة فان الراضي عندهم هو (15) الحب والمؤشر لما يغشاء من قبل الله عز وجل في أمر ونهي وحادث محبما كان أو مكروها وليس الراضي عد هولاء راضيا حتى يحسب جميع ذلك ويسر به ويؤثره على ما سواه، فمنزلة الراضي عندهم فوق كل منزلة، وليس الذي قالوا من ذلك ببعيد للذي (يرون) (17) عن رسول الله على (الله) (18) عليه وسلم، أنه
،
(1)
: خيار.
(2) زيادة من: ب، جـ
(3) زيادة من: ب، ج
(4)
ب
:
الصفة
(5) زيادة من: ب، ج
:
(6)
:
(7)
:
(8)
مأمور به
ولا نهيا عنه، فيج
: ولا نهي
هذه
(3) الطلاق: 3
(10) ج
الكاف
(11) ب
(12) ج
(13) ب
(14) م
(15)
(15)
:
:
:
:
:
عز
اكتفى المعبد
لا يزيد في شيء من ذلك
التي
حد من: نأما
هوهو
(17) ج
:
سقا ((يرون)).
(18) زيادة من: ب، ج