كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨-235 -
قال: للذي (1) يوصيه ((أعهد (2) الله على الرضا (اليقين) (3) إلا ففي الصبر على ما يويد والله أعلم أن العبد اذا لم يجد في نفسه سرورا في عمل تكره خير كثير))
الطاعة وترك المعضية فيحمل نفسه على الصبر في ذلك، فان في السير خيرا كثيرا ولو كانت منزلة الراضي فوق منزلة الصابر والله أعلم. والمفوض عندهم ليس له من حكم أمره إلا ما قضاء عليه من فَوضَ اثْرَهُ إليه، وهذا كله راجع إلى اتباع مَرْضاتِ الله عز وجل واجتناب
ساخطبه
فان قال: كم أركان الكفر؟ فقل: أربعة: الرقبة والرحمة والقوة والعصب ((فمن لم يحفظ الله حيث يرغب وحيث يرهب وحيث يشتهي وحيث يغضب قد أكمل الكفر)) (5).
وهذه الاشياء الأربعة هي التي تحمل العبد على كل معصية يعصى بها ربه عز وجل فمن (7) الرغبة أن يأخذ (8) في (9) غير حق ويمنع (10) في غير حق، ومن الرهبة أن يوهب العبد ويخاف فوات الرزق فيمادر من غير وجه ما أحل الله ويخاف النقر في نقد ما عنده من الاملاك فيمنع منها حقوق الله عز وجل الواجبة عليه، فكل هذا معصية منه لربه عز وجل، وكذلك الشهرة فهي الحاملة للعبد على اتيان (11) ما حرم الله تبارك وتعالى (عليه) (12)، وقد يشتهي ويأخذ من غير الحل، ويشتهي فيضع عن (13) الحق، وكذلك الغضب شلهن يحمل على مجاوزة الحدود ومواقعة الذنوب (14).
(1)
(2)
(3)
:
: اعبدوا سقط (اليقين))
(4) ما بين ظفرين زيادة من: جـ، والدتن ورقة 17، وفي كتاب الوضع للجناني ((وللكفر قوائم وأركان: فقوائمه أربعة: الكبر، والحسد، والعصبية، والجهل. وأركانه أربعة: الرغبة والرهبة الشهوة والغضب)) انظر: ص 36 من النسخة المحققة من الشيخ أبي اسحاق اطفيش الطبعة الأولى.
هذه ..
:
(6)
:
(7)
:
(8)
(19) ب
(10) م
:
سقط ((قمين
مسن
اته
:
(12) زيادة من: ب،
(12) ب، ج
:
(13) انظر شرح أركان الكفر بزيادة تفصيل في كتاب مقدمة التوحيد لا بن جميع ص 57/ 56.