شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

-237 -

وعن الحب يقول: ((ويط يا ابن آدم (2) اذا غضبت وثبت (إذا ثبت) (3) / يوشك أن تثبت تقع في النار () فمن لم يحفظ الله عند رغبته (4) (وعند رغبته) (5) کان مستكملا للكفر. كما قال صاحب كتابنا، وليس من موضع يجري فيه للرنجة حكم الا قد يجري (شا) () (6) ذك الحكم للرهبة والشهوة والغضب، كذلك كل خلك مسن هذه الخلل تدخل فيما تدخل فيه صاحبها (3) إن شاء الله والله أعلم فلذلك جعلها

أركان الكفر لأن كل ركن منها يعود في موضع الركن الأخير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل يوحيه: لا تغضب ولمن الجنة (((8) فمن هذا المعنى قوله عز وجل ((ومن

يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (((9). والشح من الرغبة والرغبة من الشع، ويدلك على ذلك قول الله عز وجل: ((واحضرت الأنفس الشخ () (10)، وقد كانت هذه الأركان الأربعة التي ذكر صاحب الكتاب (أن تكون) (14) في بني آدم طبائع، ألا ترى أن الرغبة

من شأن بني (19) آدم. وفي (الحديث) ((لوأعطي ودين من ذهب وفضة لتنى ثالثا)) وكذلك الرغبة ولذلك رغب الله عباده في عمل طاعته بالثواب وأرهبهم في عمل معصيته بالعقاب. والشهوة سجية مركبة في بني آدم (13)، وكذلك الغضب فمن (14) لم يتق عبد معارضة شيء من هذه الأشياء حقيقة الانتقاء، ولم يحترس غاية الحرس (15) يوشك أن ينهك فيما يتولد عليه من هذه الأمور، وقد قال الله عز وجل ((إن الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا ناذا هم مبصرون)) (16).

(1)

(2)

ج

(3) ب، ج

:

:

مقبلت يا النداء سقط ((وإذا ثبت)).

هو الحسن البصري كما هو مذكور في مقدمة التوحيد لا بي حفص عمر بن جميع 57.

:

(E)

:

(5)

تريد، وعند رغبته

وقد شهوته

زيادة من:

: باج

:

صواحبتها.

(8) الحديث في رجل أتى الى النبى (ص) فقال له عظني يا رسول الله فقال له ((لا تغضب ولك الجنة)) فقال له زدني فقال ((استغفر الله بعد صلاة المغرب سبعين مرة يغفر الله له ذنوب سبعين عاما فقال زدني فقال لا تسأل الناس شيئا يحبك الله ((. راجع قدمة التوحيد (السابق) ص 57

(9) التغابن: 16. (11) ب، ج: سقط ((أن تكون))

(13) ب

: ابن

(†4)

ب

:

(19) النساء: 128

((12)

: ابن

(15) ب: الاحتراس. (16) الاعراف: 201.